23 نوفمبر 2017•تحديث: 23 نوفمبر 2017
أنقرة/ الأناضول
تصدرت القمة الثلاثية التي جرت أمس الأربعاء في مدينة سوتشي الروسية بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني، الصفحات الأولى لكبرى الصحف الاقليمية والعالمية.
وأفردت صحيفة واشنطن بوست حيزا للقمة الثلاثية تحت عنوان "قمة سورية في روسيا والسعودية تسعى لتوحيد المعارضة".
وذكرت الصحيفة في خبرها أن زعماء تركيا وروسيا وإيران اجتمعوا في سوتسي الروسية بهدف دراسة الخطوات اللازمة لإنهاء الأزمة السورية بالطرق السلمية، بينما عقدت مجموعات المعارضة السورية اجتماعا في العاصمة السعودية الرياض، لإنهاء الخلافات القائمة بينهم.
ونقلت قناة "سي إن إن انترناشيونال" الأمريكية نبأ القمة الثلاثية إلى قرائها بالقول: "تركيا وروسيا وإيران توصلوا إلى اتفاق لعقد مؤتمر الحوار السوري، لإطلاق محادثات السلام السورية".
أما الصحف الروسية، فقد أولت اهتماما بالغا بالحدث، حيث عنونت صحيفة (RBK) تحليلها للقمة بـ "ما الأمور التي اتفقت عليها تركيا وروسيا وإيران"، وأوضحت أن الدول الثلاثة المذكورة، تعد من اللاعبين الأساسيين الذين سيحددون مستقبل سوريا.
ولفت التحليل الأنظار إلى عدم ذكر أي من الزعماء الثلاثة اسم رئيس النظام السوري بشار الأسد، وقال خبراء إن هذا الأمر يدل على أن التأثير الروسي على الأسد ليس مطلقا، وأن النظام السوري سيضطر لتقديم تنازلات خلال المحادثات القادمة، وإلّا فإن روسيا ستضطر لوقف دعمها له.
بالمقابل قال الصحفي أندريه كوليسنيكوف العامل في صحيفة كومرسنت، في تحليله للقمة، إن حساسية تركيا تجاه الأكراد، كانت أبرز نقطة في القمة الثلاثية.
وأوضح كوليسنيكوف موسكو عززت من موقفها الدولي من خلال القمة الثلاثية التي جرت في مدينة سوتشي.
وفي ألمانيا تطرقت صحيفة زيتونغ إلى القمة الثلاثية، متسائلةً ما إذا كان مؤتمر الحوار السوري في سوتسي سينعقد مطلع ديسمبر المقبل لمناقشة صياغة الدستور السوري الجديد، أم لن ينعقد.
وفي الصحف الإسبانية أيضا، كانت للقمة حيزا واسعا في صدر الصفحات الأولى، حيث ذكرت صحيفة إلموندو أن تركيا وإيران تشجعان خطة السلام الروسية في سوريا، وأنّ بوتين طرح مشروعا ينهي الحرب في سوريا.
وأردفت الصحيفة قائلةً: "على الرغم من اختلاف وجهات النظر حول بعض القضايا، إلّا أن موسكو نجحت في كسب تأييد أنقرة وطهران في خطة السلام التي اقترحتها في سوريا".
وعنونت صحيفة لافانغوارديا خبر القمة بالعبارة التالية "بوتين نجح في كسب تأييد أردوغان وروحاني حيال مشروع السلام الذي اقترحه".
أما صحيفة ديا برس النمساوية، فقد نشرت تحليلا مطولا عن القمة، ذكرت فيه "خطط موسكو وأنقرة وطهران حيال مستقبل سوريا".
واستخدمت الصحيفة صورة الزعماء الثلاثة وهم يتصافحون، وقالت إن بوتين أظهر للعالم بأنه يلعب دور الوسيط لحل الأزمة السورية، وأن موسكو ترغب في إعلان وقف إطلاق النار في عموم سوريا، خاصة بعد إنهاء نشاط داعش فيها.
وفي جورجيا، قيّمت صحفها القمة الثلاثية على أنها مؤشر ملموس للمساعي الرامية لإنهاء الصراع القائم في سوريا.
وقالت وكالة إنتربرس نيوز في هذا السياق إن أردوغان وبوتين وروحاني اتفقوا على بذل جهود مشتركة للبحث عن السبل الكفيلة لإنهاء الأزمة السورية.
كما أولت الصحف الأذربيجانية اهتماما كبيرا بالقمة، حيث قالت صحيقة "شرق" إن بوتين شكر أردوغان وروحاني على المشاورات البناءة التي جرت في القمة الثلاثية.
وفي باكستان، نقلت صحيفة داون خبر القمة لقرائها تحت عنوان "روسيا وتركيا وإيران سيتعاونون لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية"، وأوضحت أن الدول الثلاثة ترغب في إنهاء الأزمة السورية، رغم اختلاف وجهات نظرهم تجاهها.
أما صحيفة فاينانشل إكسبرس الهندية، فقد قالت إنّ القمة الثلاثية التي جرت في سوتشي الروسية، أنقذت سوريا من الانقسام.
كما تطرقت وسائل الإعلام الصينية إلى قمة سوتشي، إذ قالت وكالة شينخوا إن القمة فرصة حقيقية لإنهاء الصراع الدائر في سوريا.
وذكرت صحيفة غلوبال تايمز أنّ زعماء تركيا وروسيا وإيران اتفقوا على تسريع الحل السياسي في سوريا.