ومن جانب، أبدت بيلاي، في بيان صادر عنها، ارتياحها لدعوة الحوار، التي وجهها الرئيس مرسي للمعارضة، وأعربت في الوقت نفسه عن حزنها، إزاء تصاعد العنف عقب القرارات التي اتخذها مرسي مؤخراً.
وأفادت بيلاي أن مسودة الدستور التي أعدت مؤخراً، تحتوي على بعض أوجه القصور المزعجة جداً، وبعض النقاط المبهمة، مشيرةً إلى وجوب تعديل بعضها، معتبرةً إياها أضعف من الدستور السابق، المصاغ عام 1971.