26 أكتوبر 2020•تحديث: 26 أكتوبر 2020
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أعربت الأمم المتحدة عن "القلق الشديد" إزاء تقارير تفيد بوقوع انتهاكات لوقف إطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا، الإثنين، بعد وقت قصير من بدء هدنة ثالثة خلال أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وسبق وأن انتهكت أرمينيا هدنة موقعة في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بقصف مدينة كنجه الأذربيجانية بصواريخ بالستية، ثم انتهكت هدنة إنسانية أخرى بدأت في 17 من الشهر نفسه.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم أمين الأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي: "نحن قلقون للغاية من التقارير التي تفيد بوقوع انتهاكات لوقف إطلاق النار بعد وقت قصير من موافقة الأطراف على تنفيذ التزاماتهم للمرة الثالثة في الأيام الأخيرة".
وأعلنت الولايات المتحدة، الأحد، عن وقف لإطلاق النار، اعتبارا من صباح الإثنين، بين القوات الأذربيجانية والأرمينية في إقليم "قره باغ" الأذربيجاني المحتل.
وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية، في بيان، إن الجيش الأرميني انتهك الهدنة صباحا، باستهدافه وحدات عسكرية أذربيجانية، وقصفه مدنيين في مدينة ترتر، ومواقع على خط الجبهة، منها توفوز، وكده باي، وتاش كسن، ومدن فضولي، ولاتشين.
وتابع دوجاريك: "من المهم جدًا أن ينفذ الطرفان اتفاقهما بالكامل، ويُتوقع منهما الوفاء بهذه الالتزامات".
وأضاف: "أعتقد أن ما لا يمكن تجاهله هو الوضع الإنساني في منطقة النزاع، ومن المهم أن يضمن الجميع الوصول الآمن ودون عوائق للعاملين في المجال الإنساني، وتقديم المساعدة والخدمات الإنسانية للمدنيين في منطقة نزاع قره باغ وحولها".
وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، وهي تضم إقليم "قره باغ" و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام" و"فضولي".