Basher AL-Bayati
24 يونيو 2016•تحديث: 24 يونيو 2016
واشنطن / أركان اوجي / الأناضول
وجهت المحكمة الأمريكية العليا، يوم الخميس، ضربة قوية إلى الرئيس، باراك أوباما، عندما قررت تجميد المراسيم الخلافية بشأن خطته الخاصة بمنع ترحيل ملايين المهاجرين غير الشرعيين.
وقرار المحكمة، الذي وافق عليه أربعة قضاة مقابل أربعة رفضوه، سيعني مواصلة التجميد الحالي لمراسيم أوباما بخصوص المهاجرين.
وفي وقت سابق من العام 2014، استخدم أوباما صلاحياته الرئاسية بخصوص خطته التي تتعلق بمنع ترحيل المهاجرين غير الشرعيين خصوصاً أولئك الذين يحمل أطفالهم الجنسية الأمريكية، بعد أن فشل في تمرير خطته الإصلاحية عبر مجلس الشيوخ (الغرفة البرلمانية العليا).
إلا أن الولايات المؤيدة للحزب الجمهوري رأت أن خطة الرئيس أوباما تتعارض مع الدستور، وأنه تجاوز صلاحياته من خلال تعطيل مجلس الشيوخ.
وعلى إثر ذلك رفع محافظو 26 ولاية تحت سيطرة الجمهوريين دعوى قضائية لدى محكمة أمريكية ابتدائية بخصوص خطة أوباما؛ حيث قررت المحكمة وقف تنفيذ القرار في الولايات الـ26؛ الأمر الذي دفع إدارة الرئيس أوباما، العام الماضي، إلى رفع الأمر للمحكمة العليا.
وأجرى قضاة المحكمة، الخميس، تصويتاً على مسودة القرار؛ حيث صوت أربعة قضاة لصالحه القرار، بينما رفصه أربعة آخرون؛ الأمر الذي أغلق باب إجراء مداولات في مسودة القرار مجدداً، وأدى هذا إلى الاقرار بحكم المحكمة الابتدائية التي قضت بأن أوباما تجاوز صلاحياته.
وفي الأثناء أعرب باراك أوباما في بيان صدر عن البيت الأبيض، الخميس، عن أسفة لانقسام المحكمة العليا حول نفسها في مسألة أصلاح الهجرة ، مؤكداً "إن الهجرة ليست بالشيء المخيف".
جدير بالذكر أن المحكمة الأمريكية العليا تتكون من تسعة أعضاء، حيث بقي ثمانية أعضاء منهم في الوقت الراهن، بعد أن توفي أحدهم في فبراير/شباط الماضي.