Mehmet Kemal Firik,Beraa Göktürk
30 يوليو 2024•تحديث: 30 يوليو 2024
لفكوشا/الأناضول
قالت جمهورية شمال قبرص التركية، الثلاثاء، إن استمرار واشنطن في إرسال سفن حربية إلى الشطر الرومي من الجزيرة "لا يخدم أي غرض سوى زيادة التوتر".
ولفتت وزارة خارجية جمهورية شمال قبرص التركية، في بيان، إلى وصول سفينتين حربيتين تابعتين للأسطول الأمريكي السادس العامل شرق المتوسط، إلى ميناء ليماسول بجنوب قبرص في 27 يوليو/ تموز الجاري.
وشدد البيان على أن إرسال الولايات المتحدة سفنا حربية إلى جنوب قبرص "يعد مؤشرا على دعم الإدارة الأمريكية للشطر الجنوبي الرومي في أمور عسكرية".
و أفاد أن إدارة جنوب قبرص الرومية "تزيد وتواصل مواقفها العدوانية استنادا للدعم الذي تحصل عليه من الولايات المتحدة".
وأكد البيان على أنه "إزاء هذا الوضع فإن جمهورية شمال قبرص التركية لن تتوانى عن اتخاذ كافة الخطوات الضرورية مع الوطن الأم تركيا لضمان أمن الشعب القبرصي التركي".
ولفت البيان إلى رفع الولايات المتحدة، قبل عامين، حظر الأسلحة الذي كانت تفرضه على إدارة جنوب قبرص الرومية.
وأضاف أن "الاستمرار في إرسال السفن الحربية التابعة للبحرية الأمريكية إلى الجزيرة لا يخدم أي غرض سوى زيادة التوتر".
وتعاني قبرص منذ عام 1974، انقساما بين شطرين تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص التي جرت برعاية الأمم المتحدة في سويسرا خلال يوليو/ تموز 2017، لم تجر أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.