29 يونيو 2022•تحديث: 29 يونيو 2022
بروكسل/ الأناضول
- الأمين العام للحلف قال إن الأعضاء بعثوا برسالة دعم قوية جدًا لأوكرانيا وسيزودونها بالمزيد من المعدات العسكرية- وثيقة المفهوم الإستراتيجي تصف روسيا بأنها باتت أكثر خطرا وتهديدا مباشرا بشكل صريح- الوثيقة تعتبر الصين تحديا لمصالح وأمن وقيم الحلفأعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ، أن قادة الدول الأعضاء وافقوا على "وثيقة المفهوم الإستراتيجي" الجديد للحلف.
وقال ستولتنبرغ خلال قمة الزعماء المنعقدة في العاصمة الإسبانية مدريد، الأربعاء، إن "روسيا كانت شريكًا خارجيًا في المفهوم الاستراتيجي لعام 2010، والآن يتم تعريفها على أنها خطر مباشر".
ولفت إلى أن الوثيقة تنص على أن القارة الأوروبية تعيش أسوأ مرحلة لها بعد الحرب العالمية الثانية.
وأوضح أن روسيا هدمت السلام في القارة، مضيفا أن الناتو سيعزز قواته على الحدود الشرقية.
وأردف أن الوثيقة الجديدة تصف روسيا بأنها باتت أكثر خطرا وتهديدا مباشرا بشكل صريح.
وأشار إلى أن الناتو يوافق على خطة كهذه لأول مرة منذ الحرب الباردة، واصفا أنها نقطة تحول مهمة من الناحية الأمنية، وتختلف كثيرا عن الوثيقة المفهوم الاستراتيجي المبرمة في لشبونة عام 2010.
وتابع قائلا إن قادة الناتو بعثوا برسالة دعم قوية جدًا لأوكرانيا، وأنه وسيتم تزويدها بالمزيد من المعدات العسكرية والأسلحة الثقيلة.
وأضاف أن الحلف سيواصل دعم أوكرانيا اقتصاديا وعسكريا، لافتا إلى أن دولا مثل ألمانيا والنرويج قررت إرسال أسلحة وذخيرة جديدة إلى أوكرانيا.
وأردف: "علينا أن نكون مستعدين لحرب طويلة الأمد".
وأعرب عن شكره تركيا وفنلندا والسويد على جهودها في التوصل إلى الاتفاق بشأن انضمام البلدين للحلف.
وأكد على أن الحلف على استعداد للدفاع عن كافة حلفائه، بمن فيهم السويد وفنلندا، مشيرا إلى استمرار انتهاج الناتو سياسة الباب المفتوح.
في السياق ذاته، تضمنت الوثيقة الصين للمرة الأولى، حيث اعتبرت أنها تشكل تحديا لأمن وقيم ومصالح الناتو بسبب طموحاتها وسياساتها الصعبة، بحسب مراسل الأناضول.
وأضافت أن الصين "تستخدم مجموعة واسعة من الأدوات السياسية والاقتصادية والعسكرية لزيادة بصمتها العالمية وقوة مشروعها"، لافتة إلى أن الغموض ما زال يحيط باستراتيجيتها ونواياها وخبراتها العسكرية.
وأوضحت الوثيقة أن الصين "تستهدف الحلفاء بعملياتها الهجينة والسيبرانية الخبيثة، والمعلومات المضللة، الأمر الذي يضر بأمن الناتو".
ولفتت إلى أن الناتو يحافظ على قنوات الحوار مع الصين، مضيفة أن الحلف منفتح على علاقات بناء ة مع الصين، بما في ذلك بناء الشفافية المتبادلة بين الجانبين لحماية المصالح الأمنية للحلف.
في سياق آخر، أشارت الوثيقة إلى استمرار إيران وكوريا الشمالية في برنامجيهما النوويين.
كما أوضحت أن نظام الأسد في سوريا، وكوريا الشمالية، وأطراف روسية غير حكومية استخدمت أسلحة كيماوية.
وأضافت أن الصين تواصل تطوير أسلحتها النووية بشكل سريع وبعيد عن الشفافية.