وأكّد "هودجيس"، في حديثه لمراسل وكالة الأناضول، أن المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية، يحرصُ على حماية الأسلحة الكيميائية، وذلك لمنع وقوعها في الأيدي الخطأ، أو إستخدامها ضدّ الدول الأعضاء في حلف الشمال الأطلسي "الناتو"، أو الدول الصديقة أو الشعب السوري.
وشدد "هودجيس" في حديثة، على أن المجتمع الدولي لن يغفر أبداً لأي نظام يستخدم أسلحة كيميائية ضدّ أيّ كان، مؤكّداً على فعالية صواريخ الباتريوت وقدرتها في صدّ أي هجمات صاروخية تحمل رؤوساً كيميائية.
ونوه "هودجيس"، أن أنظمة صواريخ باتريوت، عبارة عن أنظمة دفاعية محضة، نافياً وجود أيّ نوايا مبيتة ضد إيران أو روسيا أو سوريا من وراء نشر تلك الصواريخ، التي تستخدم أساساً لصد غارات جوية ومواجهة صواريخ بالستية.