قال وزير الخارجية الألماني "غويدو فيسترفيله" في تعقيبه على فضيحة التجسس الأميركية، إنه يجب أخذ مراقبة المكالمات الهاتفية بعين الإعتبار، وإنه لم يتوقع التعرض للتجسس من أقرب الحلفاء، واصفاً الأمر بـ "المخيف" على حد تعبيره.
جاءت تصريحات فيسترفيله في لقاء أجرته معه صحيفة "ولت أم سونتاغ"، وأشار فيها إلى أنه يجري اتصالات مع نظرائه الأجانب، بواسطة خط هاتفي آمن ضد المراقبة، وأنه يتحدث في المجلس الإتحادي، مع المستشارة "أنجيلا ميركل"، ووزير الدفاع "توماس دي مايزيري" وجهاً لوجه.
وأردف فيسترفيله قائلاً إن الصداقة تبنى على أساس الثقة، وأن هذه الثقة عندما تخيب الآمال، فإنها تلحق ضرراً بالصداقة، مبيناً أن دولة الديمقراطية، الولايات المتحدة الأميركية، تعتبر أهم شريك لألمانيا من خارج الإتحاد الأوروبي.
وفي الشأن السوري، قال فيسترفيله، إن التدخل العسكري في سوريا، لن يكون سبباً في تحسن الأوضاع فيها، مبيناً أن هذا هو سبب معارضة الحكومة الألمانية للتدخل العسكري، وأنه لا بديل عن التفاوض والتوصل إلى حل.
وعلى صعيد آخر، شدد الوزير الألماني على أهمية التوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي بشأن البرنامج النووي الإيراني، مبدياً تفاؤله بأن تفضي المفاوضات الجارية في جنيف إلى حل.