01 أغسطس 2017•تحديث: 01 أغسطس 2017
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
نظم آلاف المستوطنين، مساء الإثنين، احتفالات وشعائر تلمودية "استفزازية" في شوارع مدينة القدس، بمناسبة ذكرى "خراب الهيكل" المزعوم، التي تستمر حتى مساء الثلاثاء.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، أن المستوطنين شرعوا بالوصول إلى القدس القديمة في مسيرات متعددة، وسط "أعمال عربدة" بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وصولًا إلى باحة حائط البراق.
وكانت منظمات "الهيكل" المزعوم أعلنت عن تنظيم مسيرة حاشدة، تنطلق من أحد أبواب البلدة القديمة (الباب الجديد)، وتطوف حول أبواب القدس القديمة بهذه المناسبة>
كما دعت المستوطنين إلى المشاركة الواسعة في اقتحامات، يوم الثلاثاء، للمسجد الأقصى المبارك لنفس المناسبة.
من جانبها، أغلقت الشرطة الإسرائيلية عدة شوارع في القدس المحتلة تسهيلاً لوصول المستوطنين إلى البلدة القديمة باتجاه باحة البراق، في الوقت الذي عززت فيه قوات الاحتلال انتشارها بالمدينة وشددت من إجراءاتها بحق المواطنين المقدسيين.
و"الهيكل"، حسب التسمية اليهودية، هو هيكل سليمان، أو معبد القدس، والمعروف باسم الهيكل الأول، الذي بناه النبي سليمان عليه السلام.
وأُطلق عليه اسم "الهيكل" لوضع التابوت الذي يحتوي على الوصايا العشرة، غير أن البناء تعرض للتدمير على يد القائد البابلي، نبوخذ نُصَّر، أثناء غزوه القدس، عام 586 قبل الميلاد.
وفيما يصر اليهود على أن الهيكل كان في الموقع الحالي للمسجد الأقصى، فإن الحفريات الواسعة التي قامت بها إسرائيل في المنطقة منذ الاحتلال الإسرائيلي للقدس، عام 1967، لم تثبت وجوده، دون أن يكون من الواضح حتى الآن موقعه الحقيقي.