نظم معارضون للسطات المصرية الحالية ومؤيدون للرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، مظاهرات اليوم السبت، في الذكرى السنوية الثالثة لثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، في كل من البوسنة والهرسك، وألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا، والأردن.
إذ تظاهر مصريون أمام مبنى السفارة المصرية في العاصمة البوسنية "سراييفو"، ورددوا شعارات ضد السلطات المصرية الحالية، حاملين أعلاماً لمصر وصورا لمرسي ولافتات تحمل شعارات من قبيل "ديمقراطية للجميع وليس لأوروبا فقط"، و"الجيش المصري يقتل شعبه".
وفي ألمانيا، نظمت جمعية "الاتحاد المصري الألماني" مسيرة في العاصمة برلين، شارك فيها المئات، حاملين شعارات "رابعة" ولافتات مكتوب عليها "لا للانقلاب العسكري"، و"سنكمل ولن نخاف"، و"لا لدعم الحكومة غير الشرعية".
كما شارك في المسيرة عدد من الأتراك، مرددين شعارات مثل " أرحل سيسي (وزير الدفاع المصري الفريق اول عبد الفتاح السيسي"، و"تعال مرسي"، و"مصر وسوريا وتركيا شعب واحد في 3 دول".
وفي فرنسا، تجمهر مئات المصريين في ميدان ديفنر روتشيروا بالعاصمة باريس، مطالبين بالحرية لـ"الرئيس المنتخب شرعياً (محمد مرسي)"، حاملين صورا له وشعارات "رابعة".
وفي العاصمة البريطانية لندن، تظاهر عدد من رافضي السلطات المصرية الحالية، أمام مبنى رئاسة الوزراء، استجابة لدعوة "منتدى المصريين في بريطانيا".
ورفع المتظاهرون بالونات ولوحات تحمل شارات "رابعة"، ورددوا هتافات مناهضة لما يسمونه "الانقلاب"، منها: "نريد انتخابات وليس رصاص"، و"لا لحكم العسكر"، و"ستصبح مصر حرة"، و "نريد الديمقراطية".
وخلال المظاهرة، قال عزام التميمي، مدير معهد الفكر السياسي الإسلامي في لندن: "خرجنا اليوم لنؤكد للسيسي ومناصريه أن الانقلاب لن ينجح أبداً".
وفي روما قام مئات المصريين المقيمين في إيطاليا، بتظاهرة اليوم رفضا لما أسموه بـ"الانقلاب العسكري".
وأفاد مراسل الأناضول، أن ما يقرب من 200 مصري احتشدوا اليوم في تظاهرة بالعاصمة روما، نظمها منبر "الديقمراطية والحرية من أجل مصر"، وذلك في ميدان "سانتي أبوستولي" أكثر الميادين حيوية بقلب العاصمة الإيطالية.
كما شهدت العاصمة الأميركية، واشنطن، تظاهرة رافضة للانقلاب العسكري في مصر، دعت إليها الجمعية المصرية الاميركية للديمقراطية وحقوق الانسان.
وذكر مراسل الأناضول، أن مجموعة من المصريين المقيمين بالولايات المتحدة، والرافضين لما اسموه الانقلاب العسكري في مصر، اجتمعوا اليوم في العاصمة واشنطن، وقاموا بجولة بسياراتهم في محيط البيت الأبيض للمرة الأولى، ثم توجهوا بعد ذلك إلى المستشارية العسكرية المصرية بالمدينة.
ونزل المحتجون من سياراتهم واحتشدوا أمام باب المستشارية العسكرية وهم يرددون هتافات مناهضة للانقلاب العسكري، ومناهضة لوزير الدفاع المصري، عبد الفتاح السيسي، ومطالبين بإطلاق سراح الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، أول رئيس منتخب في تاريخ البلاد.
وحرص المتظاهرون على حمل صور للرئيس مرسي، ولافتات عليها شعارات "رابعة"، وبعثوا من خلال كتابات اللافتات التي حملوها رسالة مفادها أنهم يرفضون الانقلاب العسكري على الشرعية والديمقراطية، ولا يعترفون بالحكومة القائمة على إدارة البلاد في الوقت الراهن.
ومن الهتافات التي رددها المتظاهرون: "ادعموا صناديق الانتخابات، لا الرصاص"، و"أوقوفا اعتقال المتظاهرات في مصر"، و"نريد ديمقراطية في مصر"، "لا نريد دستورا ملطخا بالدماء".
وفي العاصمة الأردنية، عمان، شارك عشرات الأردنيين، مساء اليوم، في وقفة أمام السفارة المصرية بغرب العاصمة، بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، وللتضامن مع ضحايا "الانقلاب العسكري" في مصر.
وخلال الوقفة، التي دعت إليها "الهيئة الشعبية لدعم الشرعية" (غير حكومية)، تحت عنوان "معكم حتى استرداد الشرعية"، ردد المشاركون هتافات أعربوا فيها عن تضامنهم مع أسر "شهداء 25 يناير والانقلاب العسكري".
وقال عبد الهادي الفلاحات، رئيس الهيئة: "نتظاهر اليوم للتأكيد على موقفنا الرافض للانقلاب العسكري على الشرعية الشعبية في مصر، والمطالبة بعودة الرئيس محمد مرسي لسدة الحكم".
وتابع الفلاحات، في تصريحات لوكالة الأناضول: "نؤكد على حق المصريين في استرداد حريتهم وشرعيتهم التي انتزعت بقوة السلاح، ونرفض سطوة الجيش والتفافه على إرادة الأحرار".
وفي تونس نظّم العشرات من اتباع حركات شبابية تونسية وإسلاميين (شباب حركة النهضة الإسلامية)، مساء اليوم، وقفة احتجاجية أمام مقرّ السفارة المصرية بالعاصمة، بمناسبة الذكرى الثالثة للثورة المصرية، وللتنديد بما يسمونه "الانقلاب العسكري".
ورفع محتجون من أنصار "حركة سواعد" و"أحرار" وشباب " اسلاميين" شعارات تطالب بطرد السفير المصري في تونس، أيمن مشرفة؛ احتجاجا على " الانقلاب العسكري" بمصر، على حد قولهم.
وشهدت الوقفة الاحتجاجية، في محيط السفارة المصرية وسط العاصمة، حضورا أمنيا مكثّفا دون أي اضطرابات.
يأتي ذلك فيما شهد ميدان التحرير وسط القاهرة وعدة ميادين بالمحافظات المصرية مظاهرات مؤيدة للسلطات المصرية الحالية، طالب خلالها هؤلاء المؤيدون بترشح وزير الدفاع لانتخابات الرئاسة التي لم يتحدد موعدها بعد.
كما شهدت القاهرة وبقية المحافظات المصرية اليوم احتجاجات دعا إليها "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، ضمن ما أسماه "حراك الموجة الثورية الجديدة لاستكمال ثورة 25 يناير".
وأفاد قيادي في التحالف المؤيد لمرسي بأن قوات الأمن قتلت 50 من المحتجين على السلطات الحالية في حصيلة غير نهائية، واتهم قوات الأمن باستخدام الرصاص الحي.
بينما أفادت وزارة الصحة المصرية بأن عدد "حالات الوفاة" حتى الساعة 19:00 (ت.غ) بلغ 29 شخصا.
فيما خرج معارضون للسلطة الحالية ولحكم جماعة الإخوان المسلمين، والمنتمين لما يعرف بـ"التيار الثالث"، في مسيرات احتجاجية مماثلة لاستعادة ما وصفوه بمكتسبات ثورة 25 يناير/ كانون الثاني.