27 سبتمبر 2019•تحديث: 27 سبتمبر 2019
نيويورك / محمد طارق/ الأناضول
تجاهل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، الحديث عن قضية إقليم كشمير المتنازع عليه مع الجارة باكستان.
وفي الوقت نفسه، افتخر "مودي"، بنجاح حكومته في بناء أكثر من 110 ملايين مرحاض خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وقال في خطابه أمام قادة دول العالم بالجمعية العامة: "عندما تنجح دولة نامية في بناء أكبر شبكة صرف صحي في العالم وإقامة 110 ملايين مرحاض خلال خمس سنوات، فإن هذا الإنجاز يبعث برسالة ملهمة للعالم بأسره".
وتحدث "مودي" في خطابه كذلك عن "التكنولوجيا الحديثة التي أحدثت تغييرات كاسحة في حياتنا الاجتماعية واقتصاداتنا والأمن الجماعي والعلاقات الدولية".
واختتم كلمته بتأكيده أن الرسالة التي تريد الهند أن تبعثها للعالم تتمثل في كلمتين "التناغم والسلام"، على حد قوله.
وألغت الحكومة الهندية في 5 أغسطس/ آب الماضي، بنود المادة 370 من الدستور التي تمنح الحكم الذاتي لـ"جامو وكشمير"، بزعم أن الحكم الذاتي زاد من تطلعات السكان الانفصالية.
وتفرض نيودلهي، منذ أكثر من شهر، حظرًا للتجول وقيودًا على الاتصالات في الإقليم، بحسب رئيس معهد كشمير للعلاقات الدولية، حسين واني.
وزادت الإجراءات الهندية الجديدة من التوتر مع إسلام آباد، التي تطالب بضم الجزء الخاضع للهند من الإقليم إلى السيادة الباكستانية.
وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند ثلاثة حروب أعوام 1948 و1965 و1971؛ ما أسقط قرابة 70 ألف قتيل من الطرفين.