İbrahim Khazen
02 أكتوبر 2024•تحديث: 02 أكتوبر 2024
إبراهيم الخازن / الأناضول
أفاد إعلام قطري، مساء الأربعاء، بوصول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى الدوحة في زيارة رسمية.
وقالت قناة "الجزيرة" إن بزشيكان وصل الدوحة في زيارة رسمية هي الأولى له إلى قطر منذ توليه منصبه (في 28 يوليو/ تموز الماضي)"، دون تفاصيل أكثر.
وأفاد الديوان الأميري الثلاثاء في بيان بأن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، سيستقبل الأربعاء في قصر لوسيل الرئيس بزشكيان.
ومن المقرر أن يبحث الجانبان "العلاقات الثنائية بين البلدين، وآفاق تعزيزها وتنميتها، بالإضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك"، وفق البيان.
في سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، بأن زيارة بزشكيان تستغرق يومين، تلبية لدعوة رسمية من أمير قطر.
وأوضحت "إرنا" أنه "من المقرر أن يعقد بزشكيان لقاء ثنائيا مع أمير قطر والمشاركة في اجتماع منتدى حوار التعاون الآسيوي (ACD) .
كما يشارك الرئيس الإيراني في اجتماع وفدي البلدين رفيعي المستوى، كما تقام مراسم توقيع وثائق التعاون المشترك بين البلدين.
ويتخلل برنامج زيارة الرئيس الإيراني إلى قطر إلقاؤه كلمة في اليوم الثاني من الزيارة بالاجتماع الـ19 لمنتدى حوار التعاون الآسيوي، وفق المصدر ذاته.
وتأتي الزيارة بعد ساعات من إطلاق إيران الثلاثاء عشرات الصواريخ على إسرائيل (180 بتقدير تل أبيب)؛ ما تسبب في إصابات بشرية وأضرار مادية وإغلاق المجال الجوي، فيما هرع ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ، "ردا على اغتيال إسرائيل إسماعيل هنية وحسن نصر الله ومجازرها بغزة ولبنان".
ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي تشن إسرائيل "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، ما أسفر حتى صباح الأربعاء عما لا يقل عن 1073 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، و2955 جريحا وأكثر من مليون نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات السلطات اللبنانية.
في المقابل، يستمر دوي صفارات الإنذار بوتيرة غير مسبوقة في أنحاء إسرائيل، إثر إطلاق كثيف من "حزب الله" لصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وسط تعتيم صارم من الرقابة العسكرية الإسرائيلية على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
وتتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر إجمالا حتى مساء الثلاثاء عما لا يقل عن 1873 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، و9 آلاف و134 جريحا، حسب وزارة الصحة اللبنانية.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر؛ وخلّفت أكثر من 138 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة، في إحدى أسوا الكوارث الإنسانية بالعالم.