22 فبراير 2019•تحديث: 22 فبراير 2019
كوكوتا / لقمان إلهان / الأناضول
أعلنت المعارضة الفنزويلية اعتزامها تنظيم مسيرة إلى الحدود الكولومبية بملابس بيضاء من أجل محاولة إدخال "المساعدات الإنسانية" المرسلة من الولايات المتحدة إلى البلاد.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقده الخميس، خوسيه مانويل أوليفاريس وغابي اريلانو، النائبان بالجمعية الوطنية الفنزويلية التي لا تملك سلطة وتشكّل المعارضة الأغلبية فيها.
وانعقد المؤتمر الصحفي في مدينة كوكوتا الكولومبية بالحدود الفنزويلية، والتي جُمعت فيها المساعدات المرسلة من قبل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).
وقال أوليفاريس إنهم سيحاولون إدخال "المساعدات الإنسانية" إلى البلاد بشكل متزامن عبر الجسور الحدودية سيمون بوليفار، وفرانسيسكو دي باولا سانتاندر، وتينديتاس، عند الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي (GMT-4).
وأوضح أنهم لن يستخدموا نقاط عبور غير الرسمية في الحدود الكولومبية الفنزويلية خلال إدخال المساعدات.
وبيّن أن المعارضة سترتدي ملابس بيضاء من أجل نقل المساعدات إلى البلاد، وتجاوز العراقيل المحتملة من قبل الجنود الفنزويليين.
أوليفاريس، حذر القوات الفنزويلية من التدخل وطالبها بفتح الحدود. معتبرا أن ارتكاب الجرائم خلال التدخل سينعكس سلبًا على مستقبل الجنود.
وقال إن هناك 40 ألف مصاب بمرض السرطان و70 ألف مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، محرومون من الأدوية واللقاحات في فنزويلا.
بدوره قال غابي اريلانو إن جميع مبادرات إدخال المساعدات ستجري من قبل الفنزويليين أنفسهم دون اصطحاب قوات أجنبية.
من جهة أخرى، عرضت المساعدات المرسلة من الولايات المتحدة للصحفيين في مكان تجمعها بمعبر تينديتاس الحدودي في مدينة كوكوتا.
وشوهدت مواد غذائية وأخرى للتنظيف من بين المساعدات المرسلة، وقد كُتب على الطرود عبارة "هذا المنتج هدية من الشعب الأمريكي".
ومن المنتظر أن يجري الرئيس الكولومبي ايفان دوكي، الجمعة، زيارة إلى المستودع الذي يضم المساعدات.
وتتواصل استعدادت في الجانب الكولومبي من معبر تينديتاس، لإقامة حفل موسيقي يرعاه رجل الأعمال البريطاني ريتشارد برانسون.
ومنذ 23 يناير / كانون الثاني الماضي، تشهد فنزويلا توترا متصاعدا، بعد أن أعلن زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، نفسه "رئيسًا مؤقتًا" للبلاد إلى حين إجراء انتخابات جديدة.