مصطفى حبوش
غزة- الأناضول
أسس شباب فلسطينيون في قطاع غزة، والضفة الغربية تجمعًا فلسطينيًا لدعم ونصرة الثورة السورية ضد نظام الرئيس بشار الأسد.
ويعمل هؤلاء الشباب من خلال ما أسموه "التجمع الفلسطيني لنصرة الثورة السورية"، الذي تم تأسيسه قبل أيام، على تنظيم مسيرات بفلسطين، وجمع تبرعات لإيصالها للثوار وللاجئين السوريين في تركيا والأردن.
ويقول الناطق الإعلامي باسم التجمع حمزة أبو شنب إن فكرة هذا العمل ظهرت منذ بداية الثورة السورية في مارس/آذار العام الماضي، حيث تم إنشاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) للتشاور من خلالها حول بعض الأمور الخاصة بالتجمع، مشيرًا إلى أن هذه الفكرة تطورت قبل أيام لتصبح حركة شبابية على الأرض "تناصر الشعب السوري وتدعمه ماديًا ومعنويًا".
ويوضح أبو شنب لمراسل "الأناضول" للأنباء أن سبعة شبان فلسطينيين من غزة، والضفة الغربية وفلسطيني الخارج شاركوا في تأسيس "التجمع"، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني تفاعل معهم بصورة كبيرة جدًا.
ويضيف: "نظمنا العديد من المسيرات والفعاليات المؤيّدة للثورة السورية بقطاع غزة مؤخرا"، موضحاً أن المئات من الكتاب والمثقفين أعلنوا انضمامهم لـ"التجمع" عبر مقالاتهم وصفحاتهم على "فيس بوك".
ويشير إلى أن وفداً من التجمع غادر الأراضي الفلسطينية، مؤخراً، ودخل سوريا عبر تركيا وأوصل مساعدات مادية للثوار بالفعل.
ويلفت إلى أن صفحة التجمع على "فيسبوك" وصل عدد معجبيها إلى أكثر من 14ألف معجب، مشيرا إلى أنه سيتم تطويره بعد سقوط نظام الأسد ليشكل ما يمكن تسميته مستقبلا بـ"مجلس العلاقات الفلسطيني السوري"، والذي سيعمل على تطوير العلاقات بين البلدين.