09 نوفمبر 2017•تحديث: 09 نوفمبر 2017
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
دعت فرنسا وبريطانيا، الأربعاء إلى "إزالة كل القيود وفتح كافة الموانئ البرية والبحرية والجوية أمام المساعدات الإنسانية في اليمن".
وقال المندوب الفرنسي الدائم لدي الأمم المتحدة السفير، فرانوسا ديلاتر، للصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك "كل العوائق أمام المساعدات الإنسانية للشعب اليمني يجب إزالتها فورا.. هذه مسألة لها الأولوية القصوى حاليا".
فيما أكد نائب المندوب البريطاني الدائم لدي الأمم المتحدة السفير، جوناثان آلين، أن " الوضع في اليمن محزن للغاية، ومثير للقلق الحاد".
وقال للصحفيين بمقر المنظمة "الأمم المتحدة تحتاج إلى الوصول الكامل بمساعداتها الإنسانية إلى اليمن من خلال جميع موانئ البلاد ومطاراتها، وأن تكون قادرة على العمل بأمان".
وأوضح أن "المملكة المتحدة، تتحدث وتعمل مع السعوديين بشأن توفير المساعدات الإنسانية إلى اليمن، لا سيما أن مجلس الأمن حثّ مرارًا على ضرورة إبقاء الموانئ والمطارات مفتوحة أمام وصول المساعدات الإنسانية بالكامل".
واتفق السفيران البريطاني والفرنسي على إدانة الهجوم الصاروخي على الرياض والوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية في معالجة مخاوفها الأمنية الحقيقية.
وشدد السفير الفرنسي في تصريحاته على أن "باريس تعتبر إطلاق الصاروخ الباليستي على الرياض أمرا في غاية الأهمية ما دفع فرنسا إلى إدانته بأقوى العبارات الممكنة والتأكيد على وقوفنا بجانب المملكة".
والإثنين الماضي، أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية، إغلاق كافة المنافذ الجوية البرية والبحرية في اليمن، على خلفية إطلاق مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثي) صاروخًا باليستيًا صوب مطار الرياض، السبت الماضي.
وقالت الأمم المتحدة، أمس أول الثلاثاء، إن إغلاق المنافذ بدأ في التأثير على الحياة اليومية لليمنيين في بعض المناطق، مع الارتفاع الحاد في سعر الوقود بنسبة وصلت إلى 60%، وسعر غاز الطهي بنسبة 100%، فيما تقف السيارات في صفوف طويلة أمام محطات الوقود.
وقالت مصادر ملاحية يمنية، الأربعاء، للأناضول إن "التحالف العربي أمر بفتح ميناء عدن الدولي (جنوب) أمام السفن التجارية والإغاثية".
ومنذ نحو 3 أعوام يعاني اليمن من حرب بين القوات الحكومية، مدعومة من التحالف العربي، من جهة، ومسلحي الحوثي، وقوات الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، المتهمين بتلقي دعم عسكري إيراني، من جهة أخرى.
وخلفت الحرب أوضاعًا إنسانية وصحية متردية للغاية، فضلًا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد العربي الفقير.