Raşa Evrensel
03 مارس 2024•تحديث: 03 مارس 2024
إسطنبول/ الأناضول
قال وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، السبت، إن الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة "لا يمكن تبريره" وإسرائيل تتحمل المسؤولية عنه.
وفي مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية، حذر سيجورنيه، من أن "أي عملية عسكرية في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة ستؤدي إلى كارثة إنسانية جديدة، ونبذل قصارى جهدنا لتجنبها".
وشدد على أن "الوضع الإنساني الكارثي بغزة يخلق أوضاعاً لا يمكن تبريرها، ويتحمل الإسرائيليون المسؤولية عنها".
وأضاف وزير الخارجية الفرنسي، أنه "من الواضح أن مسؤولية منع المساعدات في غزة؛ إسرائيلية".
وأكد الوزير الفرنسي أن "بلاده ضاعفت جهودها مع السلطات الإسرائيلية من أجل زيادة عدد نقاط العبور والشاحنات الإنسانية".
كما استنكر سيجورنيه، الذي زار المنطقة قبل شهر، ما وصفه بـ "المجاعة المرعبة" في قطاع غزة.
وحول الوضع بمدينة رفح، رجح وزير الخارجية الفرنسي أنه "في طريق مسدود"، حيث يتجمع ما يقرب من مليون ونصف المليون فلسطيني، وفقا للأمم المتحدة.
واختتم سيجورنيه حديثه بالقول إن "بلاده تحث منذ أشهر على وقف دائم لإطلاق النار في غزة".
ومؤخرا، بحثت حكومة الحرب الإسرائيلية "الكابينت" خطة "إجلاء" الفلسطينيين من رفح في إطار الاستعداد لاجتياحها، رغم التحذيرات الدولية من أن خطوة كهذه قد تؤدي إلى مجازر بحق مئات آلاف النازحين الذين لا مكان آخر يذهبون إليه بعدما أجبروا على النزوح من كافة مناطق القطاع تحت وطأة الحرب المستعرة منذ نحو 5 شهور.
يأتي ذلك بينما تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".