ووصف الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان "آلان فيدالي"، الذي تحدث في قناة LCI الفرنسية الدعم المقدم لفرنسا بأنه غير كاف، قائلا: "لا نستطيع أن نقول إن فرنسا بقيت وحيدة في العمليات العسكرية، التي تشنها ضد الحركات المسلحة في مالي، إلا أن الدعم الذي نتلقاه من دول الاتحاد الأوروبي يعتبر قليلا، وهذا يؤسفنا"، مضيفًا أنه يتمنى زيادة هذا الدعم في الأيام القادمة.
وأفاد وزير الخارجية الفرنسي "لوران فابيوس"، في بيان له أمس، أن وزراء الخارجية الاتحاد الأوروبي سيعقدون هذا الأسبوع اجتماعًا طارئًا لمناقشة المستجدات في مالي.
وتتنازع الحركتان المسلحتان في شمال مالي مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحركة التوحيد والجهاد المنشقة عنه منذ أبريل/ نيسان الماضي، وهو تاريخ سقوط شمال البلاد تحت سيطرة هذه المجموعات، غداة انقلاب عسكري أطاح بالرئيس المالي توماني توري.
وبدأت القوات الفرنسية صباح الجمعة الماضية تدخلا عسكريا في مالي، هدفه دعم حكومة باماكو، بعد وقوع اشتباكات مسلحة بين "أنصار الدين" والجيش المالي في الشمال.