13 ديسمبر 2017•تحديث: 13 ديسمبر 2017
مصطفى كامل/ الأناضول
تستضيف فرنسا، اليوم الأربعاء، قمة مجموعة دول الساحل الإفريقي (موريتانيا، ومالي، وبوركينا فاسو، والنيجر، وتشاد) في غرب العاصمة باريس، لبحث الإسراع من جهود تشكيل قوة دولية مشتركة لمكافحة الإرهاب في غرب إفريقيا.
ويشارك في القمة التي يترأس أعمالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قادة الدول الإفريقية الخمس، ووفود تمثل أوروبا والاتحاد الإفريقي ومنظمات دولية، بحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.
كما تشارك المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل، في القمة إلى جانب مبعوثين من السعودية والإمارات.
وافتتح ماكرون، أعمال القمة بعقد اجتماع مصغر مغلق مع قادة دول الساحل قبيل اجتماع موسع يعقد في وقت لاحق اليوم.
وتهدف القوة الدولية المقترحة، التي تأتي بمبادرة فرنسية، إلى القضاء على تهديد الإرهاب والجريمة المنظمة والاتجار بالبشر، حسب مسؤولين فرنسيين.
ويخطط القادة لتشكيل قوة قوامها 5 آلاف جندي من دول الساحل الإفريقي الخمس، بحلول مارس/آذار 2018.
وفي وقت سابق اليوم، قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي، إن الميزانية المستهدفة لتلك القوة هي 250 مليون يورو (293 مليون دولار) بشكل مبدئي، لتصل بعد ذلك إلى 400 مليون يورو (470 مليون دولار) مستقبلا.
وبحسب وزارة الدفاع الفرنسية، ستركز القوة الجديدة على المناطق الحدودية المشتركة بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو.
ويقدر مسؤولون فرنسيون أن هناك أكثر من ألف متشدد ينشطون في شمالي مالي، مقارنة بعدة آلاف عندما تدخلت فرنسا عسكريا في تلك المنطقة عام 2013.
ورغم نجاح التدخل العسكري الدولي الذي انطلق، بمبادرة من فرنسا في 2013، في طرد المتشددين، إلا أن مناطق بأكملها ما تزال حتى اليوم خارجة عن سيطرة القوات المسلحة المالية، والقوات الفرنسية، والأممية (المينوسما).