فرنسا ترسل جنودا إلى غرينلاند للمشاركة في تدريبات مشتركة
بناء على طلب الدنمارك ضمن عملية "الصمود القطبي"، بحسب الرئيس ماكرون
Ile-de-France
باريس / الأناضول
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إرسال بلاده جنودا إلى جزيرة غرينلاند للمشاركة في التدريبات الأوروبية المشتركة الجارية هناك.
جاء ذلك في تدوينة الخميس، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وأوضح أنه بناء على طلب الدنمارك، قرر مشاركة فرنسا في التدريبات المشتركة التي تنظمها في غرينلاند، ضمن عملية "الصمود القطبي".
وقال إن طليعة جنود بلاده في طريقهم إلى غرينلاند الآن، وأنه سيتم إرسال مزيد لاحقا، دون تحديد أرقام.
وبحسب قناة "بي إف إن تي في" الفرنسية، أرسلت الحكومة 15 جنديا للمشاركة في التدريبات.
وأمس الأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع الألمانية، في بيان، أنها وبدعوة من الدنمارك، ستشارك مع دول أوروبية أخرى في أعمال استطلاع في غرينلاند بين 15 و17 يناير/ كانون الثاني الجاري.
يأتي ذلك عقب إعلان وزارة الدفاع الدنماركية في وقت سابق، أنها بصدد زيادة وجودها العسكري في جزيرة غرينلاند، وذلك على خلفية تواصل تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضم الجزيرة إلى بلاده.
ومؤخرا، قال ترامب إن بلاده لا تريد "أن تذهب روسيا أو الصين إلى غرينلاند"، مضيفا: "إذا لم نستحوذ نحن على غرينلاند فستكون روسيا أو الصين جارتكم. هذا لن يحدث".
وتتبع غرينلاند للدنمارك وتتمتع بحكم ذاتي، وتعتبر أكبر جزيرة في العالم، ولها موقع مركزي في القطب المتجمد الشمالي، الذي يكتسب أهمية متزايدة نظرا لذوبان الجليد بسبب أزمة المناخ وفتح طرق تجارية جديدة.
وتقع غرينلاند، إحدى المنطقتين المتمتعتين بالحكم الذاتي في مملكة الدنمارك إضافة إلى جزر فارو، على بعد أكثر من 2900 كيلومتر عن الدنمارك.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
