وأوضح "فالس" أن حالة التأهب ارتفعت، السبت الماضي، في فرنسا إلى الدرجة القصوى، مع تزايد المخاوف من شن هجمات إرهابية، ترافق ذلك مع زيادة أعداد رجال الأمن والدوريات، خاصة في المناطق الحساسة والمطارات.
وصرح الرئيس الفرنسي، "فرانسيس أولاند"، في وقت سابق، أن بلاده اتخذت تدابير أمنية مشددة، لحفظ الأمن في فرنسا، بعد العمليات العسكرية التي تشنها بلاده في الصومال ومالي.
من ناحية أخرى أعربت زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية، اليمينية المتطرفة، "مارينا لو بان"، عن دعمها الكلي للعمليات العسكرية التي أعلنت الحكومة الاشتراكية عن شنها في مالي، واصفة تلك العمليات بـ "المشروعة" لأنها أتت في إطار موافقة حكومة مالي.
وفي سياق متصل، دعم وزير خارجية هولندا، "فرانس تيميرمانس"، موقف فرنسا وعملياتها العسكرية التي تشنها في مالي، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع نظيره الفرنسي، "لوران فابيوس"، منوهاً أن إيقاف تقدم "الإرهابيين في مالي" يعتبر أمراً مهماً، مثمناً الجهود الفرنسية في وضع حدّ له.