الأناضول - باريس
بدأت محكمة باريس إجراءات محاكمة، "باسكال سمبايكانغوا"، 54 عاماً، الضابط السابق في المخابرات الرواندية، لاتهامه بالضلوع في جرائم التطهير العرقي، التي حدثت في رواندا عام 1994.
وبدأت المحكمة النظر في القضية، بناءً على بلاغ قدمته جمعية، أسسها أهالي ضحايا جرائم التطهير العرقي، التي راح ضحيتها 800 ألف شخص، معظمهم من عرقية التوتسي.
وتنبع أهمية هذه المحاكمة، كونها الأولى التي تقام في فرنسا، بشأن جرائم التطهير العرقي، التي ارتكبت في رواندا.
يشار إلى أن السلطات الفرنسية تحتجز سمبايكانغوا، منذ عام 2008، في جزيرة "لارينيون" الفرنسية.