جاء ذلك في لقاء، اليوم، للوزير الفرنسي مع قناة "راديو انتر" الفرنسية، أكد فيه أن الحكومة الفرنسة تؤيد فكرة تحويل القوات القادمة من دول أفريقيا ، إلى قوات حفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة، وذلك من أجل تحقيق استقرار دائم في مالي.
وأوضح الوزير الفرنسي أن الأمم المتحدة ستقوم بإعادة النظر في هذا الأمر وتبحثه، لافتا إلى تأيدهم الكامل لهذه الفكرة الإيجابية التي ستعود بالنفع على الأوضاع في مالي.
وفي رد منه على سؤال متعلق بمساهمة بلاده في قوة السلام الجديدة التي ستشكل في كنف الأمم المتحدة، قال " لو دريان" إن "الإدارة الفرنسية ستتناول مناقشة هذا الموضوع، والبت فيه حينما يأتي زمانه، ومكان".
وقال دبلوماسيون إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيبدأ قريبا بحث إرسال قوة سلام دولية إلى مالي وهي فكرة لم تكن المنظمة الدولية ترضى عنها تماما قبل التدخل العسكري الفرنسي.
وفي الشهر الماضي وافق مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة على قوة بقيادة أفريقية في مالي والتي كان من المفترض أن تمولها المساهمات الطوعية من أعضاء الأمم المتحدة وتدربها دول الاتحاد الاوروبي. ولم يكن من المفترض ان تبدأ تلك القوة عملياتها قبل وقت لاحق من العام الجاري في مواجهة متشددين إسلاميين سيطروا على منطقة شاسعة من شمال مالي العام الماضي.
لكن دبلوماسيين قالوا إن التدخل العسكري الفرنسي هذا الشهر ضد المتشددين في مالي جعل تلك الخطة محل نقاش.