İbrahim Ramadan
15 يونيو 2016•تحديث: 15 يونيو 2016
باريس/ مراد أونلو/ الأناضول
توقع رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس تعرض بلاده لمزيد من الهجمات الإرهابية خلال الفترة المقبلة ، وسقوط ضحايا أبرياء جراء ذلك.
وأفاد فالس، في تصريحات لإذاعة "إنتر فرنسا" المحلية، اليوم الأربعاء، أن حكومته "تبذل قصارى جهدها للحد من وقوع هجمات إرهابية في فرنسا، وتتعقب بلا كلل ولا ملل كافة الأشخاص المشتبه في كونهم إرهابيين".
وتأتي تصريحات فالس بعد مقتل شرطي فرنسي وزوجته على يد مسلح، الإثنين الماضي، في ضاحية ماغنانفيلي، شمال غربي العاصمة باريس، في وقت تستضيف فيه البلاد بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم "يورو2016"، وسط إجراءات أمنية مشددة خشية حدوث أعمال إرهابية.
وأوضح فالس، أن أجهزة الاستخبارات والشرطة، تمكنت منذ عام 2013 من إحباط 15 هجوما إرهابيا، مؤكدا أن حكومته توفر كافة أنواع الدعم المطلوب للجهات الأمنية.
وتعاني الحكومة الفرنسية من موجات إضرابات واحتجاجات مكثفة منذ ثلاثة أشهر على تعديلات حول قانون العمل، في ظل استضافتها الآف السائحين القادمين لتأييد منتخبات بلادهم في بطولة يورو 2016 التي انطلقت في الـ 10 من الشهر الحالي، وتستمر حتى 10 يوليو/ تموز المقبل، ما دفعها إلى فرض ساعات عمل إضافية على قوات الأمن بالبلاد.
وتعرضت العاصمة الفرنسية باريس، لسلسلة هجمات إرهابية في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أسفرت عن مقتل 130 شخصًا وإصابة 351 آخرين، وأعلنت الحكومة الفرنسية على إثرها حالة الطوارئ في البلاد، وكثفت غاراتها على مواقع تنظيم "داعش" في سوريا.