Beyrut
بيروت/ ستيفاني راضي/ الأناضول
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، عن إطلاق نداء إنساني عاجل لجمع أكثر من 308 ملايين دولار لدعم لبنان.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في قصر بعبدا الرئاسي شرق العاصمة بيروت، التي يزورها غوتيريش حاليا، وفق مراسل الأناضول.
وفي المؤتمر الذي حضره رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، قال غوتيريش، إن التصعيد العسكري في مختلف أنحاء المنطقة "يخلف خسائر فادحة، بما في ذلك في لبنان".
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة عن إطلاق نداء إنساني عاجل بقيمة 308.3 ملايين دولار لدعم لبنان، مؤكدا أن هذه المساعدة "مطلوبة بشكل طارئ".
وأوضح أن النداء الإنساني العاجل "يسهم في الحفاظ على المساعدات المنقذة للحياة وتوسيع نطاقها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، بما يشمل الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية والتعليم والحماية وخدمات حيوية أخرى"، وفق ما ذكره موقع "أخبار الأمم المتحدة".
وأكد غوتيريش، أن "نجاح النداء يعتمد على توفير التمويل السريع والمرن، وعلى ضمان تمكن العاملين في المجال الإنساني من الوصول بأمان إلى من هم في أمسّ الحاجة إلى المساعدة".
بينما قال رئيس الحكومة اللبنانية إن "وقفاً فورياً لإطلاق النار ليس خياراً سياسياً فحسب، بل ضرورة إنسانية ملحة".
وشدد على أن "القتال يجب أن يتوقف، وعلينا حماية المدنيين، واحترام القانون الدولي الإنساني احتراما كاملا".
وجدد التأكيد على استعداد لبنان لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل تحت رعاية دولية وبمشاركة مدنية.
يذكر أن غوتيريش، وصل في وقت سابق الجمعة، إلى قصر بعبدا، في زيارة غير معلنة المدة للبنان، أجرى خلالها لقاءات مع كل من رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، ومن المقرر أن يجري لقاء مع قائد الجيش رودولف هيكل.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل تصعيد ميداني بدأ في 2 مارس/آذار الجاري، حين استأنف "حزب الله" مهاجمة مواقع عسكرية إسرائيلية ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وردا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران.
وفي اليوم ذاته، وسعت إسرائيل عدوانها بشن غارات مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق جنوبي وشرقي البلاد، لتتبعها في 3 مارس بتوغل بري محدود في الجنوب.
وأسفر العدوان الإسرائيلي الموسع حتى مساء الخميس عن مقتل 687 شخصا وإصابة 1774 آخرين، ونزوح نحو 822 ألفا، بحسب إحصاءات السلطات اللبنانية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
