غوتيريش يدعو لوقف الحرب في الشرق الأوسط ويحذر من تداعيات عالمية
ولفت إلى أن إغلاق مضيق هرمز يؤثر بشكل مباشر على "أفقر سكان العالم وأكثرهم ضعفًا"..
New York
نيويورك/ الأناضول
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الخميس، إلى إيجاد حل سلمي ودبلوماسي للأزمة الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، والتي بدأت بالهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
جاء ذلك في تصريح أدلى به للصحفيين خلال تواجده في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأمريكية.
وقال غوتيريش: "دخلت أزمة الشرق الأوسط شهرها الثاني. هذه الحرب تزيد من معاناة البشر يوماً بعد يوم، والدمار يتفاقم، فيما تستهدف الهجمات المدنيين والبنية التحتية المدنية".
وأوضح الأمين العام أن المخاطر الناجمة عن الحرب تتزايد على الصعيد العالمي، مضيفًا: "نحن على شفا حرب أوسع نطاقاً قد تشمل كامل منطقة الشرق الأوسط، وستكون لها آثار وخيمة في جميع أنحاء العالم".
ولفت إلى أن إغلاق مضيق هرمز يؤثر بشكل مباشر على "أفقر سكان العالم وأكثرهم ضعفًا".
وأضاف: "قد تكون جوانب كثيرة للحرب غامضة، لكن هناك أمر واحد مؤكد: لن يزداد الوضع إلا سوءًا إذا استمرت طبول الحرب بالقرع. ويجب وضع حد لدائرة الموت والدمار".
وأكد غوتيريش استمرار الجهود الدبلوماسية لإيجاد حل سلمي للأزمة في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى اتصاله الوثيق بالأطراف المعنية، وأنه سيرسل جان أرنو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، إلى المنطقة لدعم هذه الجهود.
وكان الأمين العام قد عيّن الدبلوماسي الفرنسي جان أرنو ممثلًا خاصًا للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط في 25 مارس/ آذار 2026، لقيادة الجهود الرامية إلى حل الصراع الأمريكي-الإسرائيلي-الإيراني وتداعياته.
وقال غوتيريش: "رسالتي واضحة، أقول للولايات المتحدة وإسرائيل إن الوقت قد حان لوقف الحرب التي تسبب معاناة إنسانية هائلة، ولها بالفعل عواقب اقتصادية وخيمة، وأقول لإيران أن تكف عن مهاجمة جيرانها".
وتشهد منطقة الشرق الأوسط حاليًا توترات متصاعدة جراء شن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل هجمات على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض هذه الهجمات أودت بحياة مدنيين وألحقت أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
