11 أكتوبر 2021•تحديث: 12 أكتوبر 2021
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
دعا أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الإثنين، الدول المانحة ومؤسسات التمويل الدولية إلى وضع استراتيجية تتضمن إمكانية تخفيض الديون العالمية.
جاء ذلك في الاجتماع الذي ينظمه صندوق النقد والبنك الدوليين حاليا عبر دائرة تليفزيونية، حول "التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا في الدول الهشة والمتأثرة بالصراعات".
وطالب غوتيريش بـ"ضرورة تمديد مبادرة تعليق خدمة الديون لمجموعة العشرين إلى العام المقبل، وتوسيعها لتشمل البلدان ذات الدخل المتوسط".
كما دعا إلى "اعتماد استراتيجية شاملة لإصلاح وإعادة هيكل الديون الدولية أو تخفيضها".
وأكد الأمين العام أنه "من الظلم الشديد أن تتمكن الدول الغنية من الاقتراض بثمن بخس والإنفاق في طريقها إلى التعافي من جائحة كورونا، بينما يتعين على البلدان منخفضة الدخل أن تكافح من أجل الحفاظ على اقتصاداتها".
وأطلقت مجموعة العشرين، في النصف الثاني من العام الماضي، مبادرة تعليق خدمة الدين (لمدة عام واحد) للدول المتأثرة بفيروس كورونا، بهدف تحفيز تعافي الاقتصاد العالمي.
وفي 14 سبتمبر/أيلول الماضي، أظهرت بيانات معهد التمويل الدولي، ارتفاع حجم الديون العالمية بمقدار 4.8 تريليونات دولار على أساس فصلي خلال الربع الثاني من 2021، إلى 296 تريليونا، لتسجل أعلى مستوى على الإطلاق.
وتعد مستويات الديون العالمية الحالية أكثر بمقدار 36 تريليون دولار عن مستويات ما قبل الجائحة.
والخميس قدر البنك الدولي، التكلفة التراكمية لجائحة كورونا على اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بحوالي 200 مليار دولار حتى نهاية عام 2021.