31 مايو 2018•تحديث: 31 مايو 2018
رشا خلف/ الأناضول
دعّا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، إلى تقديم المزيد من الدعم للقوة المشتركة التي شكلتها مجموعة الدول الخمسة لمنطقة الساحل من أجل مكافحة الإرهابيين.
جاء ذلك في ختام زيارته الأولى من نوعها إلى مالي، استمرت يومين، بهدف تفقد قوات بعثة المنظمة الدولية، والتي تكبدت أكبر الخسائر البشرية بين كل العمليات الحالية التي تقوم بها المنظمة الدولية.
وقال غوتيريش، في مؤتمر صحفي عقد في مدينة "باماكو"، إن "زيارتي تسمح لي بالخروج من مالي وأنا مرتاح البال".
ولفت إلى أنه "يجب أن تشهد مالي انتخابات حرة، وسنفعل ما بوسعنا لمساعدة السلطات المالية على تأمين حسن سير الانتخابات".
وتابع قائلاً "أدرك أن الصعوبات التي تواجهها انتخابات مالي هائلة".
جدير بالذكر، أن الانتخابات الرئاسية في مالي ستجرى في 29 يوليو/ تموز المقبل.
والثلاثاء الماضي، وصل الأمين العام للأمم المتحدة مالي، وتوجه مع رئيس مالي إبراهيم بوبكر كيتا إلى قاعدة قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي "مينوسما"، لحضور مراسم الاحتفال بمناسبة اليوم العالمي لجنود حفظ السلام.
وبهذا الخصوص، قال غوتيريش، أشيد "بالرجال والنساء الشجعان في بعثتنا في مالي.. عمليتنا التي تكبدت أكبر الخسائر البشرية العام الفائت، وهم ينقذون الأرواح بما يخدم قضية السلام".
وكرم غوتيريش، الجنود الأمميين في مالي، كما كرم الجزائر، أمس، خلال لقائه أعضاء لجنة متابعة تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة بمالي، المنبثق عن مسار الجزائر.
وأعلنت الأمم المتحدة، في بيان الأسبوع الماضي، أن "قوة حفظ السلام في مالي تكبدت في 2017، للعام الرابع على التوالي أكبر خسائر بشرية، تمثلت بمقتل 21 جنديا وسبعة مدنيين".
وتضم القوة نحو 12 ألفا و500 عسكري وشرطي، وخسرت أكثر من 160 من عناصرها، بينهم 100 في أعمال عدائية منذ نشرها عام 2013، وهو العدد الذي يوازي أكثير من نصف خسائر جنود حفظ السلام عبر العالم في الفترة ذاتها.