06 مارس 2019•تحديث: 06 مارس 2019
نيويورك / الأناضول
حذّر أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، من أن الأوضاع الأمنية في دولة مالي تسير إلى الأسوأ؛ بسبب الهجمات الإرهابية المتزايدة التي تتعرض لها البلاد.
جاء ذلك في تقرير سلمه الأمين العام إلى مجلس الأمن الدولي، لفت خلاله الانتباه إلى أن الجماعات المتطرفة انتشرت من شمال مالي إلى مركز البلاد.
ولفت التقرير إلى أن الهجمات الإرهابية بمالي باتت تستهدف جيش البلاد، وقوات حفظ السلام فضلًا عن المدنيين، مضيفًا "لذلك فإن الأوضاع الأمنية هناك في طريقها لما هو أسوأ".
وبحسب التقرير فإن مالي شهدت العام الماضي تنفيذ 237 هجومًا إرهابيًا، وأن الهجمات التي نفذت خلال الأشهر الست الأخيرة أسفرت عن مقتل 18 من جنود قوات حفظ السلام.
ويخطط مجلس الأمن الدولي لإجراء زيارة لمالي، نهاية مارس/آذار الجاري؛ لمراقبة الأوضاع هناك عن كثب.
وتشهد مالي منذ العام 2012 وحتى الآن سلسلة من الهجمات الإرهابية، والنزاعات الانفصالية.
وتعاني البلاد من أزمة سياسية وأمنية منذ انقلاب عسكري جرى في مارس/ آذار 2012، أعقبه سيطرة مسلحين على مناطق الشمال، ما أدى لتدخل عسكري فرنسي عام 2014 بأربعة آلاف جندي.
كما ينتشر بمالي 15 ألف جندي تقريبًا تابعين لقوات بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي "مينوسما" التي أنشئت بعد أن استولت الميليشيات المسلحة على الشمال.