12 مايو 2020•تحديث: 12 مايو 2020
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أكد أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، أهمية "الدين" في مواجهة جائحة فيروس كورونا، مشددًا على أن أقوال وأفعال "رجال الدين تؤثر على قيم الناس ومواقفهم وسلوكياتهم وأفعالهم".
جاء ذلك في اجتماع نظمته البعثة المغربية لدى المنظمة الدولية، عبر دائرة تلفزيونية، مع عدد من ممثلي الرسالات السماوية الثلاث (الإسلام والمسيحية واليهودية) وممثلي الدول الأعضاء بالمنظمة حول دور رجال الدين في مواجهة "كورونا".
وأعرب غوتيريش عن تقديره لدعم رجال الدين لدعوة أطلقها في مارس/آذار الماضي بشأن "ضرورة الوقف الفوري للقتال في جميع مناطق الصراع المسلحة، من أجل التفرغ لمواجهة عدونا المشترك، وهو جائحة كورونا".
وأصاب "كورونا"، حتى مساء الثلاثاء، نحو 4 ملايين و297 ألف شخص بالعالم، توفى منهم ما يزيد عن 289 ألفًا، وتعافى نحو مليون و546 ألفًا، بحسب موقع "worldmeter" المختص بإحصاء ضحايا الفيروس.
واستدرك: "ومع ذلك، ما زلنا نشهد احتدامًا للصراعات في مناطق عديدة بالعالم، جنبًا إلى جنب مع زيادة القومية العرقية والوصم وخطاب الكراهية".
وشدد على أهمية "الدور المحوري لرجال الدين في تقديم حلول، ليس فقط لمعالجة الوباء، ولكن للتعافي بشكل أفضل".
وحث غوتيريش رجال الدين على "تعزيز اللاعنف ورفض كراهية الأجانب والعنصرية وجميع أشكال التعصب" ضد الفئات الضعيفة في المجتمعات.
وناشدهم أن "يدينوا بشكل قاطع العنف ضد النساء والفتيات مع انتشار جائحة كورونا، ويعززوا المبادئ المشتركة للشراكة والمساواة والاحترام والرحمة ".
ودعا إلى "مواجهة انتشار حملات التضليل والمعلومات المغلوطة، ودعم الحكومات في تعزيز تدابير الصحة العامة لمواجهة الفيروس، وضمان أن تكون الشعائر والاحتفالات الدينية وممارسات الدفن متوافقة مع التدابير الاحترازية التي وضعتها منظمة الصحة العالمية لمواجهة انتشار الفيروس".
كما حث رجال الدين على دعم استمرارية العملية التعليمية، والعمل مع المؤسسات التعليمية المختلفة في هذا الصدد.