04 فبراير 2021•تحديث: 04 فبراير 2021
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، إنه "من المهم" إرسال فريق من مفوضية حقوق الإنسان الأممية إلى إقليم "شينجيانغ" (تركستان الشرقية).
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده متحدث الأمين العام ستيفان دوجاريك، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، تعليقا على تقرير إعلامي كشف عن حوادث "اغتصاب ممنهج" في معسكرات أقلية الأويغور بإقليم شينجيانغ، الخاضع لسيطرة الصين.
وأفاد دوجاريك، أنه "إذا وضعنا في الحسبان طبيعة الادعاءات الواردة بالتقرير الصحفي، ونفي السلطات لوقوع هكذا مزاعم، أصبح من المهم الآن أكثر من أي وقت على الإطلاق المضي قدما في البعثة المقترحة من قبل المفوضة السامية لحقوق الإنسان".
والأربعاء، بثت هيئة الإذاعة البريطانية تقريرا، كشف عن أن "النساء في نظام معسكرات الاعتقال الصيني للأويغور وغيرهن من المسلمات في شينجيانغ يتعرضن للاغتصاب والاعتداء الجنسي والتعذيب".
ونقلت الهيئة البريطانية في تقرير خاص، عن ضحايا وشهود عيان من المعسكرات المذكورة، أن "عمليات اغتصاب ممنهجة، وتعذيب، وتعقيم وغسل دماغ" يتعرض لها المحتجزون هناك.
وفي ديسمبر/كانون أول 2020، أعلنت المفوضة الأممية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، أن وفدا من مفوضية الأمم المتحدة يواصل التواصل مع السلطات الصينية بخصوص إجراء زيارة لإقليم شينجيانغ.
وأعربت باشليت، عن أملها أن تتم الزيارة في الربع الأول من العام الجاري.
وتسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية منذ عام 1949، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".
وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في البلاد، 23 مليونا منهم من الأويغور، فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز الـ 100 مليون.
والعام الماضي، اتهمت الخارجية الأمريكية الصين، في تقريرها السنوي لحقوق الإنسان للعام 2019، الصين باحتجاز المسلمين بمراكز اعتقال لمحو هويتهم الدينية والعرقية، وتجبرهم على العمل بالسخرة.
غير أن الصين عادة ما تقول إن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ"معسكرات اعتقال"، إنما هي "مراكز تدريب مهني" وترمي إلى "تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة".