29 أبريل 2021•تحديث: 29 أبريل 2021
جنيف/ الأناضول
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إننا "لم نتمكن من إيجاد أرضية مشتركة كافية لبدء مفاوضات رسمية لحل القضية القبرصية".
جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به غوتيريش الخميس، عقب فعاليات اليوم الأخير من اجتماعات مجموعة "5+1" غير الرسمية حول قبرص في مدينة جنيف السويسرية.
وأضاف غوتيريش أننا "عازمون على مواصلة الحوار وبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتائج ايجابية بشأن القضية القبرصية".
وأشار إلى أن القبارصة الأتراك يعتقدون أنهم يستحقون مكانة دولية متساوية ومساواة في السيادة، ويريدون حل دولتين متعاونين مع بعضهما البعض في الجزيرة.
وبيّن أن القبارصة الروم يعتقدون أن الحل يكمن في إقامة فيدرالية للجانبين على أساس مجتمعين متساويين سياسياً.
ولفت إلى أنه سيعقد اجتماعًا آخراً بصيغة 5 + 1 قريباً، بهدف البحث عن أرضية مشتركة لبدء المفاوضات الرسمية.
وأكد أنهم سيواصلون المشاورات لخلق بيئة مناسبة للاجتماع المقبل.
ورداً على سؤال عن موعد الاجتماع المقبل، قال غوتيرش، ربما سيكون بعد شهرين أو ثلاثة.
وبيّن غوتيريش أنه سيقدم تقريرا لمجلس الأمن الدولي حول مواقف الأطراف خلال الاجتماع غير الرسمي الذي عقد في جنيف.
وانعقدت في الفترة بين 27 ـ 29 أبريل/ نيسان الجاري، اجتماعات مجموعة "5+1" حول قبرص، في مدينة جنيف السويسرية، برعاية الأمم المتحدة.
وتتألف مجموعة "5+1" من الدول الضامنة الثلاث (اليونان وتركيا وبريطانيا) وشطري جزيرة قبرص (التركي والرومي)، إضافة إلى الأمم المتحدة.
ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص التي جرت برعاية الأمم المتحدة في سويسرا خلال يوليو/ تموز 2017، لم تجر أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.
وتعاني قبرص منذ 1974، انقساما بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004، رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.