Nour Mahd Ali Abuaisha
31 أكتوبر 2026•تحديث: 31 أكتوبر 2026
غزة/ الأناضول
أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية، السبت، إزالة منزل آيل للسقوط وتدعيم مبنى سكني متضرر في المحافظة الوسطى بقطاع غزة، ضمن جهود الحد من مخاطر انهيار المباني التي تضررت جراء حرب الإبادة الإسرائيلية.
وقالت الوزارة، في بيانين، إنها نفّذت بالتعاون مع اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة أعمال إسقاط وإزالة منزل آيل للسقوط يعود لعائلة "الغصين"، في المحافظة الوسطى، لحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
وأوضحت أن الإزالة تأتي ضمن تدخلاتها للتعامل مع المباني والمنشآت المتضررة التي تشكّل خطرا على السلامة العامة، والحد من احتمالات انهيارها المفاجئ والمخاطر التي تهدد السكان والمناطق السكنية المحيطة.
وفي بيانها الآخر، أفادت الوزارة بأن طواقمها الفنية نفّذت أعمال تدعيم حديدي لعمارة "الاتحاد" في المحافظة الوسطى، ضمن تدخلاتها للتعامل مع الأضرار الإنشائية التي لحقت بها جراء الحرب، والحد من مخاطر انهيارها.
وأكدت استمرار طواقمها في متابعة وتقييم أوضاع المباني المتضررة والآيلة للسقوط بمختلف محافظات القطاع، وتحديد أولويات التدخل وفق درجة الخطورة والاحتياجات الميدانية.
وأشارت إلى أن هذه التدخلات تُنفّذ بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وبحسب الإمكانات والموارد المتاحة، رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي تواجه العمل الميداني.
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، حذرت الوزارة من مخاطر متزايدة تهدد آلاف المباني السكنية، كاشفة أن نحو 3 آلاف مبنى في مختلف أنحاء القطاع مصنفة ضمن المباني الخطرة أو الآيلة للسقوط.
وأوضحت، في بيان آنذاك، أن هذه المخاطر تأتي في ظل الأضرار الجسيمة التي لحقت بآلاف المباني والمنشآت السكنية، نتيجة الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع، وما خلفته من تشققات وتصدعات وأضرار إنشائية بالغة.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، انهارت مبان ومنشآت متضررة من الحرب، ما أسفر، وفق أحدث معطيات وزارة الصحة الفلسطينية، عن مصرع 50 فلسطينيا.
وخلفت حرب الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 175 ألف جريح ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.