شيرين محمد
القاهرة – الأناضول
دعا الاتحاد العام للغرف السياحية في مصر أعضائه لاجتماع طارئ يعقد غدا الثلاثاء بمقره بالقاهرة لبحث تداعيات الموقف السياسي الراهن وتأثيراته السلبية على قطاع السياحة الذى يعد واحدا من أبرز ايرادات الدولة من النقد الأجنبي حيث يدر نحو 5.5 مليار دولار للخزانة العامة.
ويمثل الاتحاد العام للغرف السياحية أصحاب الفنادق والمنشآت السياحية في مصر .
وقال سيف الرحمانى أمين صندوق الاتحاد العام للغرف السياحية فى مكالمة هاتفية مع وكالة الأناضول للأنباء اليوم إن الاتحاد سيبحث في اجتماعه موضوعات عدة منها حالة الاحتقان السياسي الراهنة في البلاد وتأثيرها السلبى على قطاع السياحة وكيفية التخفيف من حدة الأحداث الحالية.
وقال الرحمانى " قطاع السياحة من أكثر القطاعات الاقتصادية حساسية للتطورات السياسية لان الاستقرار عامل هام جدا ورئيسي للعمل السياحي ، وبالتالي فإن استمرار الاوضاع على ما هى عليه ينذر بأزمة فى هذا القطاع الاقتصادي المهم ."
وأضاف "الاتحاد تلقى شكاوى من أصحاب الفنادق والمستثمرين العاملين في قطاع السياحة من تراجع الاشغالات الفندقية والغاء الحجوزات جراء الاحداث التى تمر بها البلاد، ومن الطبيعى أن نبحث هذه الشكاوى".
وبالنسبة للموقف الحالى داخل القطاع السياحى قال أمين صندوق الاتحاد العام للغرف السياحية "أغلب السائحين الوافدين إلى مصر حاليا من السياحة الروسية والالمانية الرخيصة التى لا تحقق عوائد ايجابية للقطاع" .
ومن جانبه قال عادل عبد الرازق عضو الاتحاد العام للغرف السياحية فى مكالمة هاتفية مع وكالة الأناضول للأنباء اليوم ان الاتحاد سيبحث خلال الاجتماع الطارئ الذى يعقد غدا الاعتصامات العمالية التى يشهدها قطاع السياحة من لأخر ويؤثر سلبا عليه .
واكد عبد الرازق "إن الاتحاد سيسعى لاتخاذ موقفا موحدا تجاه هذه الأوضاع فى ظل تراجع حركة الاشغالات الفندقية بالمدن السياحية ، والغاء عدد كبير من الحجوزات التى كان من المتوقع وفودها لمصر الشهر الجارى خلال موسم اعياد الكريسماس وهو الأمر الذى يجعل الموسم مهددا ."
واوضح عبد الرازق ان الاعلان الدستوري الجديد الذى اصدره رئيس الجمهورية محمد مرسى قد يساهم فى تهدئة الاوضاع السياسية ، وهو الامر الذى يحتاجه قطاع السياحة حتى يواصل التعافى الذى كان قد حققه خلال الشهرين الماضيين .
مصع