Wassim Samih Seifeddine
19 أكتوبر 2026•تحديث: 19 أكتوبر 2026
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
طلب الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاثنين، تعزيز وجود الأجهزة الأمنية في قرى وبلدات الجنوب غير الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا ضرورة مصادرة الأسلحة والذخائر في البلاد.
جاء ذلك في كلمة لعون خلال ترؤسه اجتماعا أمنيا، شدد فيه على عدم التهاون مع أي محاولة للإخلال بالأمن أو المساس باستقرار البلاد، وفق بيان للرئاسة اللبنانية.
وأفاد البيان بأن عون طلب تعزيز وجود قوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة في القرى والبلدات الجنوبية غير الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي، بهدف توفير الطمأنينة للسكان وتسهيل حصولهم على الخدمات الإدارية.
وأكد الرئيس ضرورة التشدد في تطبيق القوانين ومنع المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة والذخائر، داعيا إلى اتخاذ إجراءات استباقية للحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد، وفقا للبيان.
وقال عون إن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الجهوزية والتنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، وتبادلا مستمرا للمعلومات وتقييما دقيقا للتطورات، بعيدا عن أي ازدواجية في الأدوار أو تضارب في الصلاحيات.
ودعا إلى اتخاذ إجراءات استباقية لمنع استغلال الأوضاع الاقتصادية في البلاد بما يؤدي إلى الإخلال بالأمن.
وتأتي هذه التوجيهات في ظل تحديات أمنية يواجهها لبنان، بالتزامن مع استمرار تداعيات المواجهة مع إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي، التي أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى.
ورغم توقيع اتفاق "صيغة إطار" بين بيروت وتل أبيب برعاية أمريكية في 26 يونيو/ حزيران الماضي، تواصل إسرائيل عدوانها على البلاد واحتلال مناطق لبنانية.
وتنص الصيغة على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي المحتلة، وانتشار الجيش اللبناني فيها، ونزع سلاح "حزب الله".
كما تأتي توجيهات عون في ظل تداعيات أزمة اقتصادية ومالية يشهدها لبنان منذ العام 2019، مع انهيار قيمة العملة المحلية (الليرة) أمام الدولار، وما تفرضه من ضغوط على المؤسسات الأمنية والعسكرية.