سهير محمد
القاهرة – الأناضول
انعكست حالة الانفراج السياسي النسبية التي شهدتها مصر اليوم الأحد على سوق الصرف المحلية ، حيث استقر سعر الجنيه أمام الدولار بعد أن تراجع بشكل ملحوظ الأسبوع الماضي على أثر أحداث قصر الاتحادية .
وقال أسامة المنيلاوى مساعد مدير عام إدارة الاموال ببنك الشركة المصرفية العربية الدولية إن نتائج الحوار الوطني الذى تم أمس بين الرئيس والقوى السياسية انعكس ايجابيا على تحركات سعر الدولار أمام الجنيه.
وأوضح المنيلاوى أن "الدولار توقف عن الارتفاع اليوم الأحد بعد أن حقق مكاسب ملحوظة في السوق المحلية نهاية الأسبوع الماضي ".
وقال "ان الدولار ارتفع الخميس الماضى بنحو 3 قروش بعد احتدام موجة احتجاجات في أوساط المعارضة رفضا للإعلان الدستوري تحولت الى مصادمات دموية امام قصر الاتحادية يوم الاربعاء الماضي ".
وكانت البورصة المصرية قد قفزت في نهاية تعاملات اليوم الأحد، مدعومة بعمليات شراء من جانب المؤسسات الأجنبية، بعد إلغاء الرئيس محمد مرسي الإعلان الدستوري .
واضاف المنيلاوى ان الدولار تحرك بشكل ضعيف اليوم حيث ارتفع في بداية التعاملات بمقدار 2 مليم وانخفض بعده وبسرعة بنحو مليم واحد .
وقال ان سعر الدولار كان قد وصل الى 6.1450 جنيه يوم الخميس الماضي واقترب من ال 6.15 جنيه اليوم ،ولكنه عاود التراجع ليستقر عند السعر الذى حققه نهاية الاسبوع الماضي تقريبا .
وقال المنيلاوى إن تحركات الدولار أمام الجنيه عكست حالة التذبذب وعدم حدوث الاستقرار بشكل كامل على الساحة السياسية ، مشيرا الى أن البعض يعتبر ما حدث انفراجه واخرون مازالوا قلقين .
واشار المنيلاوى إلى أن تحركات الدولار تعكس حالة القلق لدى المستثمرين وحائزي الدولار خاصة وان سعر الصرف لم يعد يعكس تحركات مؤشر البورصة .
واوضح المنيلاوى ان معظم طلبات الشراء على الدولار كانت من المستوردين المتخوفين من استمرار ارتفاع سعره .
وعلى صعيد الصرافات قال يوسف فاروق المدير التنفيذي للشركة المصرية للصرافة ان ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه المصرية نهاية الاسبوع الماضى ليس بسبب زيادة الطلب عليه بقدر تراجع المعروض منه ،حيث يفضل حائزيه عدم بيعه في هذا التوقيت الذى اتجه فيه سعره الى الصعود أملا في مزيد من المكاسب.
عا - مصع