ويقضي الطفل البنغالي العامل، معظم ساعات يومه في العمل، سعياً لتلبية إحتياجات قوت عائلته اليومي، فيما لا تصل أجرته الشهرية 10 دولارات.
وتشهد بنغلادش أزمة اقتصادية خانقة منذ أعوام طويلة، حيث تتراوح الأجور الشهرية فيها بين 50 دولار و 250 دولاراً يتقاضاها الشرطي.
وبالرغم من وجود قانون يمنع عمالة الأطفال في البلد منذ العام 1992، بيد أن المعلومات الواردة من المنظمة العالمية للطفولة التابعة للأمم المتحدة (يونيسيف)، تشير لوجود 4 ملايين طفل عامل في بنغلادش.
من جانبه أفاد الطفل "محمد هتاري"، 14 عاماً، في حديث لمراسل الأناضول، أنه يعمل منذ أربعة شهور، في مشغل للخياطة، لمدة 14 ساعة يومياً، وأنه لم يتقاض أي أجر منذ بدء العمل، سوى تأمين مكان النوم والمأكل، من قبل رب العمل.
بدوره أوضح الطفل"ابراهيم كاجومي"، 14 عاماً، والذي يعمل في منجرة، أنه لا يذهب للمدرسة نهائياً، مؤكداً أنه مضطر للعمل في سبيل المساهمة في تأمين لقمة العيش لأسرته.