29 سبتمبر 2020•تحديث: 30 سبتمبر 2020
باكو/ الأناضول
قال الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، إن المؤسسات الدولية تتجاهل ممارسات رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان ونظامه.
وأضاف في تصريحات أدلى بها، الثلاثاء، خلال قبوله أوراق اعتماد السفير الباكستاني لدى باكو، أن هجمات أرمينيا التي بدأتها ضد أذربيجان يوم 27 سبتمبر/أيلول الجاري، أسفرت حتى الآن عن مصرع 10 مدني أذربيجاني، وإصابة أكثر من 20 آخرين.
وشدد على أن عمليات الجيش الأذربيجاني التي جاءت رداً على الهجمات الأرمينية، تتواصل بنجاح في إقليم "قره باغ"، مؤكداً أن الأخير جزء لا يتجزأ من أذربيجان.
وأشار إلى أن رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، يشكل تهديداً على السلام والاستقرار في المنطقة.
وتابع: "للأسف، المؤسسات الدولية تتجاهل ممارسات نظام باشينيان. لقد تحولت الدكتاتورية إلى نظام سياسي رسمي في أرمينيا. إن لم يوقف المجتمع الدولي الدكتاتور الأحمق، فإن أذربيجان ستوقفه."
واندلعت اشتباكات على خط الجبهة بين البلدين، الأحد، إثر إطلاق الجيش الأرميني النار بكثافة على مواقع سكنية في قرى أذربيجانية، ما أوقع خسائر بين المدنيين، وألحق دمارا كبيرا بالبنية التحتية المدنية، بحسب وزارة الدفاع الأذربيجانية.
وردا على العدوان الأرميني، نشرت وزارة الدفاع الأذربيجانية، الأحد، مشاهد توثق تدمير قواتها مستودع ذخائر للجيش الأرميني.
وتحتل أرمينيا، منذ عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، التي تضم إقليم "قره باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام" و"فضولي".