وأوضح الدكتور ماثيو أليس، من كلية الطب بجامعة واشنطن، أنه منذ الآن فصاعدا، سيكون بإمكانهم دراسة أي الأدوية الأكثر مناسبة لمعالجة الأورام، وفق الخريطة الجينية، مشيرا إلى أن أبحاثهم تتركز حول التفاصيل البيولوجية،بغض النظر عن موقعها في الجسد. وذلك حسب الدراسة المنشورة في موقع جريدة "ناتور".
ويفيد العلماء الذين درسوا الحمض النووي لــ 825 امرأة، يعانون من مرض سرطان الثدي، أن أحد الأصناف الأربعة يشبه سرطان المبيض، لافتين إلى أنه ينبغي دراسة فيما إذا كان يمكن معالجة النوعين بالطريقة ذاتها.