15 أكتوبر 2020•تحديث: 15 أكتوبر 2020
بروكسل/ الأناضول
فرض الاتحاد الأوروبي، الخميس، عقوبات ضد 7 شخصيات روسية، على خلفية تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني، والدور الروسي في ليبيا.
وشملت العقوبات المتعلقة بملف ليبيا، رجل الأعمال يفغيني بريغوجين، الذي يطلق عليه لقب "طباخ بوتين" نظرا لأن شركة المطاعم التي يديرها عملت لحساب الكرملين.
وأرجع التكتل الأوروبي العقوبات ضد بريغوجين، لارتباطه بشركة مجموعة "فاغنر" العسكرية الخاصة، المتهمة بخرق حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا.
وقال الاتحاد إن بريغوجين "يقوّض السلم والاستقرار والأمن في ليبيا عبر دعمه مجموعة فاغنر التي تقوم بأنشطة عسكرية".
وتشمل العقوبات حظر السفر إلى دول الاتحاد وتجميد الأصول وحظر التعامل المالي معه.
وفي السياق، فرض الاتحاد الأوروبي، اليوم، عقوبات على 6 مسؤولين روس في أجهزة الاستخبارات والأمن، فضلا عن المعهد الوطني لأبحاث الكيمياء العضوية والتكنولوجيا، على خلفية قضية تسميم نافالني.
وشملت العقوبات مدير جهاز الأمن الفدرالي ألكسندر بورتنيكوف، ونائبي وزير الدفاع بافل بوبوف، وأليكسي كريفوروتشكو، إضافة إلى النائب الأول لرئيس الديوان الرئاسي سيرغي كيريينكو، ورئيس الديوان لشؤون السياسة الداخلية أندريي يارين، والممثل المفوض في سيبيريا سيرغي مينيايلو.
وتدهورت الحالة الصحية للمعارض الروسي نافالني خلال رحلة جوية في 20 أغسطس/ آب الماضي، ما أجبر الطائرة على الهبوط اضطراريا في مدينة أومسك الروسية.
وأعلنت الحكومة الألمانية أن نافالني تعرض للتسميم بغاز الأعصاب "نوفيتشوك"، بعد نقله إلى برلين لتلقي العلاج.
ودعت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، روسيا إلى فتح تحقيق في "تسميم" نافالني، فيما قالت موسكو إنها مستعدة لإجراء تحقيق شامل وموضوعي فيما حدث مع المعارض.