06 يونيو 2020•تحديث: 06 يونيو 2020
ملبورن/ الأناضول
شهدت مدينة ملبورن الأسترالية، السبت، مظاهرة ضخمة شارك فيها عشرات الآلاف، للاحتجاج على وفاة موقوفين من "الأبورجين/السكان الأصليين" في السجون.
وأفاد مراسل الأناضول أن المظاهرة بدأت أمام برلمان ولاية فيكتوريا في ملبورن، واستمرت قرابة 4 ساعات، حيث نددوا بوفاة 432 من "الأبورجين" في السجون الأسترالية منذ 1991.
وأوضح أن المتظاهرين نددوا بالسياسات العنصرية والتمييز في أستراليا والولايات المتحدة.
وأضاف أنه رغم حظر السلطات التجمعات فوق 50 شخصا ضمن تدابير الوقاية من كورونا، نزل قرابة 30 ألفا إلى الشوارع والساحات في ملبورن، مرددين هتافات من قبيل "لا أستطيع التنفس" و"حياة السود مهمة".
وعقب مظاهرة أمام البرلمان، سار المحتجون باتجاه مركز مدينة ملبورن، حاملين لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل "حياة الأبورجين مهمة"، و"كفى"، و"أوقفوا الشرطة"، و"نحن معكم".
ووفق اللجنة الملكية التي أنشأت للتحقيق في الوفيات أثناء التوقيف في أستراليا، فإن 432 من السكان الأصليين توفوا بينما كانوا موقوفين منذ عام 1991.
ويشكل السكان الأصليون في أستراليا 2 بالمئة من إجمالي السكان البالغين؛ نحو 25 مليون نسمة، و27 بالمئة من نسبة المحكومين في السجون.