28 فبراير 2022•تحديث: 28 فبراير 2022
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
اعتبر رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، عبد الله شاهد، الإثنين، أن الهجوم العسكري الروسي المستمر على أوكرانيا يمثل "إهانة لمؤسسي الأمم المتحدة"، وجدد دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى الحوار.
وفي 24 فبراير/ شباط الجاري، شرعت روسيا في تنفيذ عملية عسكرية في جارتها أوكرانيا، ما دفع عواصم ومنظمات إقليمية ودولية إلى فرض عقوبات على موسكو شملت قطاعات متعددة، منها الدبلوماسية والمالية والرياضية.
وفي بداية اجتماع استثنائي للجمعية العامة حول أوكرانيا، والمنعقد حاليا في نيويورك، طلب "شاهد" من ممثلي الدول الأعضاء (193) الوقوف "دقيقة صمت للتأمل والصلاة"، بحسب مراسل الأناضول.
وقال في كلمته إن "الهجوم العسكري الذي قام به الاتحاد الروسي هو انتهاك لسلامة أراضي أوكرانيا وسيادتها ويتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة".
وتابع: "أجدد دعوتي إلى وقف فوري لإطلاق النار، وعلى جميع الأطراف ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعودة الكاملة للدبلوماسية والحوار".
وأردف: "من الضروري أن نتصرف نيابة عن النساء والأطفال والرجال المحاصرين في مرمى النيران، وأن نتبع جميع القنوات المتاحة لاحتواء الموقف، والسعي إلى حل سلمي، وفقًا للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة".
وأضاف أن "ميثاق الأمم المتحدة، الذي تمت صياغته بعد الحرب العالمية الثانية (1939-1945) بوقت قصير ، يقوم على مبدأ المساواة في السيادة، وتسوية النزاعات الدولية بالوسائل السلمية، دون التهديد باستخدام القوة أو استخدامها.. وهذا الهجوم العسكري المستمر هو إهانة لمؤسسي هذه المنظمة وكل ما تمثله".
وفي 1945، كانت الأمم المتحدة تضم 51 دولة، هي الأعضاء الأصليين أو المؤسسين، وبينها الاتحاد السوفيتي، الذي تعد روسيا وريثةً له بعد تفككه في 1991.
وأكد "شاهد" أن "الجمعية العامة بدولها الأعضاء، البالغ عددها 193، تمثل الضمير الجمعي للإنسانية".
ومن المقرر أن يصوت أعضاء الجمعية العامة، الإثنين، على مشروع قرار "يدين بأشد العبارات الاعتداء الروسي العسكري على أوكرانيا"، بحسب مسودة المشروع الذي أعدته الولايات المتحدة الأمريكية، برعاية عدد كبير من ممثلي الدول الأعضاء، وحصلت الأناضول على نسخة منه.