24 أبريل 2019•تحديث: 24 أبريل 2019
أنقرة / أحمد دورسون / الأناضول
شدّد وزیر الخارجیة الایراني محمد جواد ظریف، على أن وزارته ليست الجهة المعنية باتخاذ قرار إغلاق مضيق "هرمز"، وإنما هو موضوع يقرره الجيش.
جاء ذلك في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) على هامش زيارة يجريها لمدينة نیویورك الأمريكية للمشاركة في اجتماع بالجمعیة العامة للأمم المتحدة.
وقال ظريف، ردا على سؤال حول ما إذا كان غلق مضیق هرمز مطروحا على طاولة ایران أم لا، "لن اتحدث عن الخیار العسكري وهو أمر تقرره القوات المسلحة ".
وأضاف: "لقد قلنا بأن إيران تحافظ على مصالحها وأحدها هو استقرار المنطقة، فالاستقرار في المنطقة یجب أن یكون للجمیع وأن تعود بالفائدة الاقتصادیة للجمیع".
وتابع: "مصلحة إيران النهائیة هي في استمرار الحفاظ على استقرار المنطقة، وأن یتوفر هذا الاستقرار للجمیع".
واعتبر ظریف أن الولايات المتحدة الأمريكية هي "المصدر الأساسي لعدم الاستقرار فی منطقتنا".
والإثنين، هددت إيران، بإغلاق مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لشحنات النفط العالمية، فيما بدا أنه رد على التحرك الأمريكي، لإنهاء الإعفاءات من صادرات النفط الإيرانية.
وقال الأدميرال علي رضا تنكسيري، قائد القوة البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية، إن مضيق هرمز هو ممر بحري وفق القوانين الدولية، "وإذا منعنا من استخدام هذا الممر (في نقل النفط) فسنقوم بإغلاقه"، وفقا لما أوردته وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء.
وهدد المسؤولون الإيرانيون مرارا، بإغلاق المضيق، وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.
ومضيق هرمز أحد الشرايين الرئيسية حول العالم في نقل النفط، حيث يمر عبره نحو 80 بالمئة من النفط السعودي، والعراقي، والإماراتي، والكويتي، في طريق التصدير إلى دول معروفة باعتمادها العالي على مصادر الطاقة مثل الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، والهند، وسنغافورة.
والإثنين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقف إعفاءات شراء النفط الإيراني، كانت حصلت عليها 8 بلدان في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018.
ويدخل قرار وقف الاعفاءات الذي يطال الصين -أكبر مستورد للنفط الخام- حيز التنفيذ، اعتبارا من مطلع مايو/ أيار المقبل.