وذكر بيان صادر عن إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أنه تم فحص الآثار والتثبت من أنها تعود لمصر، مشيرًا إلى أن السلطات المصرية تبذل مساع لاسترداد الآثار المسروقة.
وأفاد البيان أن الآثار المضبوطة لا تقدر بثمن وأنه من الممكن إعادتها إلى مصر بعد إتمام الإجراءات اللازمة.
ولم يذكر البيان هوية الشخص أو الأشخاص الذين سرقوا الآثار أو أي تفاصيل أخرى.