واشنطن/باريشكان أونال/الأناضول
يواجه مراسلو وكالة الأناضول صعوبات متعددة، أثناء تغطيتهم للاحتجاجات التي اندلعت في الولايات المتحدة الأمريكية، عقب الإعلان عن تبرئة الشرطي "ويلسون" قاتل الشاب الأسود "براون".
إلى ذلك؛ أصيب مصور الأناضول "جيم أوزدال"، بحجر، أثناء تغطيته الإعلامية لأعمال العنف الدائرة في مدينة فيرغسون، بولايو ميزوري، بينما تعرضت الكاميرا التي بحوزته لأضرار.
كما هددت الشرطة الأمريكية مراسل الأناضول "بيلغين ششماز" بالاعتقال، أثناء تغطيته للأحداث في مدينة نيويورك، ولحظة تصويره لعناصر الشرطة وهم يعتقلون بعض المتظاهرين، الذين يشاركون في المظاهرة السلمية.
وفي مدينة أوكلاند، تعرض زجاج سيارة الصحفي الحر الذي يعمل لصالح وكالة الأناضول "تيفور جوشكون"، للكسر، كما تمت سرقة عدستي كاميرا، وحاسوب محمول، وفلاش، ومعدات صحفية أخرى من داخل السيارة.
جدير بالذكر أن مظاهرات واحتجاجات تشهدها المدن الأمريكية، منذ التاسع من آب/أغسطس الماضي، وذلك عقب مقتل الشاب الأسود "مايكل براون"، على يد الشرطي الأبيض "دارين ويلسون"، فيما تجددت الاحتجاجات والمواجهات عقب قرار هيئة المحلفين بمدينة سانت لويس المكلفة بالتحقيق في القضية، الصادر الجمعة الماضي، بتبرئة الشرطي ويلسون، بينما أثار قرار هيئة المحلفين، جدلاً واسعاً في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية حول "التمييز العنصري" الذي ينطلي عليه القرار.