09 يناير 2024•تحديث: 10 يناير 2024
إسطنبول / الأناضول
قالت شركة "هاباغ لويد" الألمانية، الثلاثاء، إن الملاحة البحرية في البحر الأحمر ما تزال خطرة، مؤكدة استمرار العمل بقرارها تحويل رحلاتها إلى طريق رأس الرجاء الصالح.
وذكرت الشركة في بيان نشرته على موقعها: "وفقا للبند 18 من بوليصة الشحن الخاصة بنا، المرتبطة بالمسائل التي تؤثر على الأداء، كان علينا اتخاذ قرار بتجنب قناة السويس والبحر الأحمر بأثر فوري".
وأشارت الشركة - المصنفة بأنها خامس أكبر شركة شحن بحري بالعالم - إلى أن السفن المبحرة بين الشرق والغرب، سلكت طريق رأس الرجاء الصالح، جنوب دولة جنوب إفريقيا.
ومنذ قرابة شهر، تعلق الشركة الألمانية رحلاتها من مضيق باب المندب وقناة السويس، هربا من أية هجمات قد تتعرض لها رحلاتها المرتبطة بإسرائيل، إلى هجوم من جماعة الحوثي اليمنية جنوب البحر الأحمر.
والأحد، علقت شركة كوسكو للشحن البحري المملوكة للحكومة الصينية، رحلاتها إلى الموانئ الإسرائيلية، بسبب هجمات جماعة الحوثي على السفن المرتبطة بإسرائيل، ليرتفع عدد الشركات المعلقة لرحلاتها إلى 18.
وفي نفس اليوم، قالت شركة "Freightos.com" متعددة الجنسيات إن أجور الشحن البحري بين آسيا وأوروبا والأمريكيتين قفزت بنسبة وصلت 173 بالمئة منذ نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، بسبب أزمة البحر الأحمر القائمة.
وتضامنا مع قطاع غزة الذي يتعرض منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لحرب إسرائيلية بدعم أمريكي، استهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن في البحر الأحمر تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من وإلى إسرائيل.
وفي 18 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن تشكيل قوة عمل بحرية باسم "حارس الازدهار" تضم 10 دول، بينها دولة عربية واحدة هي البحرين، بهدف مواجهة الهجمات في البحر الأحمر.
وتستحوذ التجارة البحرية على 70 بالمئة من واردات إسرائيل، ويمر 98 بالمئة من تجارتها الخارجية عبر البحرين الأحمر والمتوسط، وتساهم التجارة عبر البحر الأحمر بـ34.6 بالمئة في اقتصاد إسرائيل، بحسب وزارة المالية.