شركة صينية تنشر صورا لمقاتلات "إف 22" الأمريكية في الشرق الأوسط
في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران..
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
نشرت شركة "ميزار فيجن" الصينية للتكنولوجيا صورا تظهر مقاتلات أمريكية من طراز "إف 22" نشرتها واشنطن في الشرق الأوسط، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة تحسبا لاحتمال توجيه ضربة لإيران.
وأفادت الشركة، الجمعة، بأنها شاركت صورا التُقطت عبر الأقمار الصناعية، تظهر، بحسبها، مواقع تمركز القوات الجوية الأمريكية في إسرائيل والسعودية وقطر والأردن، إضافة إلى تحركات بحرية في المنطقة، وذلك في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وأظهرت صور أقمار صناعية تمركز مقاتلات "إف 22" في قاعدة عوفدا الجوية جنوب إسرائيل، إلى جانب رصد بطارية دفاع جوي من طراز "ميم-104 باتريوت" بالقرب منها.
وأوضحت الشركة أنها استخدمت نماذج ذكاء اصطناعي لتحليل صور الأقمار الصناعية ورصد تحركات ومواقع القوات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.
ووفق البيانات المنشورة، تم رصد 22 طائرة أمريكية في قاعدة الأمير سلطان الجوية بالسعودية، بينها 16 طائرة تزويد بالوقود والنقل من طراز "كي سي- 135"، و6 طائرات إنذار مبكر وتحكم من طراز "إي-3".
ولفتت المعطيات إلى وجود عدد من المقاتلات وأنظمة باتريوت للدفاع الجوي في قاعدة العديد الجوية بقطر، إضافة إلى مقاتلات ونظام الدفاع الجوي "ثاد" في قاعدة موفق السلطي الجوية بالأردن.
ولم يصدر عن السعودية وقطر والأردن أي تعليق فوري بخصوص ما ذكرت الشركة الصينية.
وبيَّنت الصور كذلك أن الجيش الأمريكي عزز وجوده العسكري في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، في حين تم رصد حاملة الطائرات "يو إس إس غيرالد ر. فورد" التي تُعد من أكبر حاملات الطائرات في العالم، قرب جزيرة كريت اليونانية (وصلت الجمعة إلى إسرائيل).
والخميس، استضافت مدينة جنيف السويسرية جولة ثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة، بوساطة عُمانية.
واستؤنفت المحادثات بين طهران وواشنطن بسلطنة عمان في 6 فبراير/شباط الجاري، بعد توقفها إثر الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو/ حزيران 2025.
وجرت الجولة الثانية من المفاوضات وبرعاية عمانية في جنيف في 18 فبراير الجاري.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وفي إطار ذلك، تعزز الولايات المتحدة بتحريض من إسرائيل، منذ أسابيع، قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
