وكان الحارس البالغ من العمر 21 عاما يعمل في أحد شواطئ مدينة فلوريدا الساحلية، وفوجئ بشخص على وشك الغرق على بعد 500 مترا من محل عمله.
ومن ثم ترك محل عمله وهرول مسرعا لنجدة ذلك الشخص، وهو ما تم بالفعل، لكن أصابته الدهشة عندما وجد المسؤولين بالشركه التي يعمل بها يقررون فصله من العمل بحجة أنه تهاون في أداء مهام عمله.