05 يناير 2022•تحديث: 06 يناير 2022
زين خليل / الأناضول
ألغى أكثر من 20 شخصية عامة في أستراليا مشاركتها في "مهرجان سيدني الفني" لعام 2022؛ بسبب رعاية السفارة الإسرائيلية للمهرجان.
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، الأربعاء: "ألغى أكثر من 20 شخصية عامة في أستراليا مشاركتها في مهرجان سيدني 2022، قبل يومين من افتتاحه".
وأضافت أن تلك الشخصيات قررت مقاطعة المهرجان؛ لأن السفارة الإسرائيلية في أستراليا ترعاه، وتمول بعض فعالياته.
ومن بين المقاطعين: مقدم البرامج الإذاعية توم بالارد، والسياسية السابقة ميريديث بورجمان، والمذيعة التلفزيونية يومي ستاينز، وممثلو عروض "بلاك براس" المسرحية، وأعضاء فرقة الرقص "ماروجيكو".
وتأتي تلك الانسحابات من المهرجان بالتزامن مع دعوات من منظمات عربية ودولية داعمة للقضية الفلسطينية لمقاطعة المهرجان.
ومن المقرر أن ينطلق المهرجان الخميس، وتستمر فعالياته حتى 30 من الشهر الجاري.
ووفق "هآرتس"، تدعم السفارة الإسرائيلية بمبلغ 20 ألف دولار أسترالي (14.46 ألف دولار أمريكي) عروضا فنية في المهرجان.
وفي 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قالت السفارة الإسرائيلية في أستراليا في بيان: "إسرائيل فخورة بتقديم الدعم المالي والمشاركة في مهرجان هام يضم فنانين بارزين من جميع أنحاء العالم".
يعد مهرجان سيدني من أهم المهرجانات الفنية في المدينة التي تعد أكبر مدن أستراليا، ويستمر لمدة ثلاثة أسابيع كل شهر يناير، منذ تأسيسه في عام 1977.
ويقدم برنامج المهرجان ما يزيد عن 100 حدث من فنانين محليين ودوليين ويشمل الموسيقى المعاصرة والكلاسيكية والرقص والسيرك والدراما والفنون البصرية ومحادثات الفنانين.