جنيف/مراد أونلو/الأناضول
نفى الرئيس السويسري "أولي ماورر" الادعاءات التي تدور حول تعاون سويسرا مع وكالة الأمن القومي الأميركي في برنامجها التجسسي، قائلاً "إنه لم يكن هناك أي تعاون مع الولايات المتحدة الأميركية، بشأن التجسس على المواطنين السويسريين، ولا تربطنا أي صلات مع وكالة الأمن الأميركي"، مبيناً أنَّ التعاون اقتصر على مسائل مكافحة الإرهاب.
وأشار ماورر إلى أنَّ الاستخبارات السويسرية، تشير إلى تزايد أعمال الاستخبارات الأجنبية في البلاد خلال الآونة الأخيرة.
ولفت ماورر إلى أنَّ الولايات المتحدة الأميركية طلبت من بلاده تزيدها بمعلومات، مؤكداً أن سويسرا لم تتخذ بعد أي قرار بشأن سحب سفيرها في واشنطن،
تجدر الإشارة إلى أنَّ مجلة ديرشبيغل الألمانية نشرت ادعاءات حول عمليات تنصت تقوم بها وكالتي الأمن القومي والاستخبارات الأميركية اللتين أنشأتا محطة تنصت إلكترونية مشتركة، بالقرب من مكتب الأمم المتحدة في جنيف.
وقالت المجلة أنها حصلت عليها من الموظف السابق لوكالة الاستخبارات الأميركية "إدوارد سنودن" وتعود إلى عام 2010.