وبلغ عدد القتلى في دير الزور 21، وقتل في دمشق وريفها 17، وسقط في حمص 11، وعشرة في حلب، و ستة في كل من إدلب ودرعا، و2 في حماة، و1 في كل من اللاذقية والقنيطرة.
في هذه الأثناء ذكرت لجان التنسيق المحلية أن قوات النظام قصفت مساء أمس بالمروحيات وراجمات الصواريخ مدينة "الرستن" في محافظة حمص، ما أدى لمقتل وجرح عدد كبير من الأشخاص.
وذكر ناشطون في حمص أن مناطق واسعة من المحافظة مثل "الرستن والقصير وحمص القديمة والخالدية" تتعرض للقصف لأكثر من 33 يوما، وأكد سكان تلك المناطق أن معاناتهم تشتد مع استمرار القصف وطول أمد الحصار عليهم كما أفاد الناشطون.
وتظهر صور يومية تعرض على الانترنت اشتباكات مسلحة في "جورة الشياح والخالدية والقصير" بين الجيش الحر والجيش النظامي الذي يحاول استعادة السيطرة على تلك المناطق.
في غضون ذلك أكدت لجان التنسيق أن الجيش السوري استخدم المروحيات والمدافع "لقصف قريتي "حيان وبيانون وبلدة إعزاز" في ريف حلب. في المقابل أكد الجيش الحر أنه دمر 12 آلية للجيش النظامي في اشتباكات بريف حلب.
و أشارت مصادر إعلامية أن 25 عسكريا منشقا برتب صغيرة تمكنوا من فك الحصار عليهم في "درعا البلد"، وتمكن الجيش الحر من تأمين الحماية لهم.
جاء هذا بعد اقتحام عدد من الدبابات للمنطقة حيث قامت قوات النظام بحرق ما يقارب 30 منزلا.